641

La Perle Concernant l'Ascendance du Prophète et ses Dix Compagnons

الجوهرة في نسب النبي وأصحابه العشرة

Maison d'édition

دار الرفاعي للنشر والطباعة والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

Lieu d'édition

الرياض

Genres
Genealogy
Régions
Égypte
Empires & Eras
Ayyoubides
الحسن بن علي وعبد الله بن الزبير ومحمد بن حاطب ومروان بن الحكم. قال محمد بن طلحة: فقلت له: فهل ندي محمد بن أبي بكر بشيء من دمه؟ فقال: معاذ الله. دخل عليه فقال له عثمان: يا ابن أخي لست بصاحبي، وكلَّمه بكلام فخرج ولم يندِ بشيء من دمه. قال: فقلت لكنانة: من قتله؟ قال: قتله رجل من أهل مصرة يقال له جبلة بن الأيهم، ثم طاف بالمدينة ثلاثا يقول: أنا قاتل نعثل.
وحدَّث محمد بن حازم أبو معاوية الضرير عن سليمان بن مهران الأعمش عن ثابت بن عبيد عن أبي جعفر الأنصاريّ قال: دخلت مع المصريين على عثمان، فلما ضربوه خرجتُ أشتدُّ حتى ملأت فروجي عدوا، حتى دخلت المسجد، فإذا رجل في نحو عشرة، عليه عمامة سوداء فقال: ويحك ما وراءك؟ قلت: قد والله فرغ من الرجل. فقال: تبا لكم آخر الدهر فنظرت فإذا هو عليٌّ ﵀.
وقال ابن عمر: أذنب عثمان ذنبا عظيما بأحد فعفا الله عنه، وأذنب فيكم ذنبا صغيرا فقتلتموه؟ وذكر أسد بن موسى قال: نا سلام بن مسكين قال: سمعت محمد بن سيرين يقول: قال امرأة عثمان حين أطافوا به يريدون قتله: إن تقتلوه أو تتركوه فإنه كان يحيي الليلة بركعة كان يجمع فيها القرآن. وقال عليٌّ ﵁: من تبرَّأ من دين عثمان فقد تبرَّأ من الإيمان. والله ما أعنت على قتله، ولا أمرت ولا رضيت. وقالت عائشة: لقد قتلوا عثمان، وإنه لمن أوصلهم للرَّحم، وأتقاهم لربِّه، وسُئل ابن عمر عن علي وعثمان، فقال للسائل: قبَّحك الله، تسألني عن رجلين كلاهما خير مني، تريد أن أغضَّ من أحدهما وأرفع من الآخر؟
وقال معبد الخُزاعيٌّ: لقيت عليا بعد الجمل، فقلت له: إني سائلك عن مسألة كانت منك ومن عثمان، فإن نجوت اليوم نجوت غد إن شاء الله. قال: سل عمَّا بد لك، قال: أخبرني أيُّ منزلة وسعتك إذ قُتل عثمان ولم تنصره؟ قال: إنَّ عثمان كان إماما، وإنه نهى عن القتال، وقال: من سلَّ سيفه فليس مني. فلو قاتلنا دونه عصيناه. قلتُ: فأيُّ منزلة وسعت عثمان إذ استسلم حتى

2 / 179