553

La Perle Concernant l'Ascendance du Prophète et ses Dix Compagnons

الجوهرة في نسب النبي وأصحابه العشرة

Maison d'édition

دار الرفاعي للنشر والطباعة والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

Lieu d'édition

الرياض

Genres
Genealogy
Régions
Égypte
Empires & Eras
Ayyoubides
وسلم. يُعدُّ في أهل المدينة، وهو جدُّ حسين المذكور آنفا. وذكر ابن وهب قال: أخبرني ابن أبي ذيب عن حسين بن عبد الله بن ضُميرة، عن أبيه، عن جدِّه ضُميرة أنَّ رسول الله ﷺ مرَّ بأمِّ ضُميرة وهي تبكي. فقال: " ما يُبكيك؟ أجائعة أنت أم عارية؟ " قالت: يا رسول الله فرِّق بيني وبين ابني. فقال رسول الله ﷺ: " لا يُفرَّق بين والدة وولدها ". ثم أرسل إلى الذي عنده ضُميرة، فابتاعه منه.
مِدْعَم: وهبة لرسول الله ﷺ رفاعةٌ بن زيد الجذاميُّ، وأصيب حين افتح رسول الله ﷺ وادي القرى، أصابه سهم غَرْبُ فقتله، فقال الناس: هنيئا له الجنة. فقال النبي ﵇: " كلا، والذي نفسي بيده إن الشَّملة التي أصابها يوم خبير من المغانم لم تُصبْها المقاسم لتشتغل عليه نارا ".
فضالة: من موالي رسول الله ﷺ، نزل الشام، وبها مات.
أبو مُويْهبة: كان من مولَّدي مُزينة، فاشتراه ﵇، فأعتقه. وهو الذي انطلق به البقيع وقال: إني أُمرتُ أن أستغفر لهم.
النُّبيهُ: روي بضمِّ النون وفتح الباء، وبفتح النون وكسر الباء. وروي بغير ألف ولا لام كان من مولَّدي السَّراة فاشتراه رسول الله وأعتقه.
أبو عَسيب: مولى رسول الله ﷺ، له صحبة ورواية. أسند عن رسول الله ﷺ حديثين: أحدهما في الحمَّى والطاعون، روى عنه مسلم بن عبيد أبو نُضيرة. وقال القاسم بن حمزة: رأيت أبا عَسيبٍ خادم رسول الله ﷺ يخضب رأسه ولحيته. واسم أبي عَسيب أحمر.

2 / 86