-180 أعم لا* ومنها علم حضرة ما يعلمه المخلوق بالبديهة ومنه يعلم ان المخلوق احدود مقيد لا ينسب إليه إطلاق بخلاف علم الحق تعالى وملها علم حضرة اختلاف الطبانع وهوعلم عجيب ومنها علم حضرة توفف العالم بعضه على بعض فيما يستفاد مذه مع التمكن من ذلاك دونه ومذها علم حضرة علاقات من ثرت علومه ومذه يعلم أن كل ما علا قدر الإنسان قلت علومه وكل من نزل عن هذه العرتبة الشريفة اتسعت، علومه ونعنى بذلاك العلم بالأفعال ونعذى بالقلة القلل بالذات من طريق الشهود وهو علم عزيز ومذه يعلم ماكان من العلوم ثابتا لا يقبل الزوال فى الدنيا والآخرة وما يقبل ذلك فيهما ومنها علم حضرات نصب الأدلة لمن لا يعرف الأمر إلا بالفكر والنظر ومنها علم حضرات النسب وييان ما اييكن أن ينسب إلى الله وما يمكن نسبته إلى الخلق وإذا نسب إلى غير الله دل د من يعرف ذلاك العلم على جهل من ينسيه لغير الله بالله تعالى ومذهاعلم حضرات النعم ومذه يعلم أن الموجودات كلها نعم إلهية أنعم الله بها ومنه يعلم من هو الذى أنعم بها من الأسماء وهل هذا العنعم عليه من جملة النعم فيكون عين اللعم عليه اسم مفعول أم لا؟ ومنها علم الموت فى الحياة والحياة فى العوت ومن هو الحى الذى لا يموت والميت الذى لا يحيا ومنه يعلم سبب اختلاف أحوال الخلق عند العوت ولماذالم يقبضوا على الفطرة كما ولدوا عليهاء وما الذى أخرجهم عن الفطرة أو أخرج بعضهم؟ وما هى الفطرة وهل يصح الخروج عنها أو لا يصح؟.
فهذه أمهات علوم هذه السورة والله تعالى أعلم .
ومهاتتبجهالخلوةالمبارك ف علوم سورة محمدصلياللهعليه والهوسلم (القتال) اع لعم حضرة الإنكار الواقع فى جميع العالم ولماذا استند من الحضرات
Page inconnue