592

Les Germes

الجراثيم

Enquêteur

محمد جاسم الحميدي

Maison d'édition

وزارة الثقافة

Lieu d'édition

دمشق

إذا أتاها مرة [بعد مرة]، والفرس كامها يكومها كومًا والطائر قمطها وقفطها يقمطها ويقفطها، بالكسر والضم، قفطًا.
ويقال: ذقط الطائر يذقط ذقطًا، فأما القفط فلذوات الظلف، ويقال لهذا كله من ذوات الحافر والظلف والسباع: نزا ينزو، فأما الظليم فهو القعو مثل البعير.
من الحمل: تقول قيس لكل سبعة إذا حملت، فأقربت وعظم بطنها قد أجحت، فهي مجح.
فإذا أشرقت ضرعها للحمل واسودت حلمتها قيل: ألمعت، فهي ملمع، وذوات الحافر مثل السباع في هذا. ويقال لحياء السباع كلها: طبي وأطباء وهي الضروع، وكذلك ذوات الخافر كلها، وللخف والظلف: خلف وأخلاف.
ويقال للحافر خاصة إذا كانت حاملًا: نتوج.
ويقال في الأولاد: ولد الأروى الغفر (وجمعه) أغفار، وهي أروى مغفر إذا كان لها ولد.
وولد الضبع الفرعل، والأنثى فرعلة.
والسمع: ولد الضبع من الذءب.
والخنوص: ولد الخنزير، وجمعه خنانيص

2 / 281