Jamic Wajiz
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
وللعز من يعني به فيلازمه
يقيم ولا منهم مقيم يسالمه
بهم حرم لا تستباح محارمه
بعفرة عند الصدام تصادمه
مخافة جد ليس ينجو مخاصمه
إلى نحو هذا المجد فليدنوا عازمه
ومعترك ما سالم العجم سالمه
حجابا رؤوس الأعجمين تماويمه
إلى أخرها وهي طويلة ضربت في البلاغة بسهم وافر، ولما أطلع عليها بعضهم أجاب فقال:
سمعت الذي أهدى من الدر ناظمه
تأود منه الغسف وافتر ثغره
أرق من الماء معين معانيا
خواطره فاضت فأبدت جواهرا
وقد جانب الإحسان والحسن كله
ومنها:
فلما دنى من ذي صريم تقنعوا
ومنها:
فما ........الغر شهارة
ومنها:
ولا أرى أن المدافع خيبت
قد تداعوا هجوما واستطارت شرارهم
فلم ينصبوا من رفعهم كل فاعل
وكم كسروا من نصبهم كل عامل ... لسان أمير المؤمنين وحاكمه
وغنت عليه ورقه وحمائمه
وأنظر من روض تباكت على غمائمه
تقلد منها عاطل النحر ناعمه
وقام بفقد باع في الناس قائمه
فباتت واستتارت عزائمه
يهدي إليها حبله وأراقمه
.........................
إلى الباب فاندكت هنالك هوا
فعادوا مفاعيلا وخانت قوادمه
فألقى منهم فعله وحوازمه
إلى أخرها وهي طويلة ومنها للقاضي العلامة حسن بن علي العريض قصيدة أولها:
يا أهل بدر بهذا العصر أشباها
حازوا من المجد ما حازوه قبلهم ... في نصرة الدين للأنصار أنظار
والمجد والفخر واختاروا كما اختاروا
وقيلت من الأشعار إلا أن فيها ما لا يصدر في الطروس ولا يشتغل بمثله قد أودعت سيرة الإمام إلى هذه القصيدة للسيد البليغ محمد بن أحمد إبراهيم الشامي وخمسها بعضهم:
إذا منهل للنظم بالروح معلول
أم السحر في أوحان ذا الطرس منقول
فنادى يا أهل البديع كذا قول
ومخبرة بالصدق والصدق منقول
وقائلة ما الحق بالنصر موصول
عقدت شهدكم بها من مرارة
خربدت خدر من وراء ستارة
أتت به في ثمن رابع في شارة
لا هاكموا أخبار من في شهارة
أسود الشرى وإلا كرمونا المهايل لوصاف حرب لم يكون قط أولى
Page 177