Jamic Wajiz
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
وفي بيت معز والحيام جميعها
فحطوا عليها أشهرا لم يجاوروا
وأخرجت الأروام منها وسلموا
ولم يطلبوا غير الإمامين منالرجى
وإن شئت أخبار البلاد التي في
أتى نحوها الأقوام واقتتلوا بها
وصالوا عليهم ذا يوم فاتخذوا
ومدفعهم باق وآخر دونه
وعادوا من الأروام صنف وارجعوا
وأرسل مولانا الإمام محمد بن
جهاد ذمار قائدا منتصرا
فلما دنى حتف البغاة تسلموا
وصار إليها ابن الإمام وعالم
وصار الفتى الشامي نحو يريم
وعز الهدى الكبسي في آنس
ففتح منها مغلاقات حصونها
ولم يبق إلا السوق يدعى بجمعة
سروا في قميص الليل والجيش نوم
وحازوا بها نفر بغالا واجملا
وفي أخر من حجة فر فرقة
... إلى حوث أرض السادة القادة الغر
ونحو حراز والطريق إلى البحر
وأخرى فثار الناس في الحزن والبر
معاقل كانت في طريق ذوي الستر
كل أهل العمياء فخر بني الدهر
سلاحا وقد شبوا على القول من جمر
يفتح منها كل حصن ومستقر
يزال عليها نحو شهر يزاد بل شهر
كثيرا من أي الحاملين من الكبر
منارهم بالمشرفيات والسمر
فمالوا إلى الإجلاء من نقب الحصر
كذاك حراز غير منصورة العر
ثناه ولا منوا عناه إلى العشر
بها مدفعا والمرهفات التي تغري
وجاءوا جميعا خاضعين إلى الأسر
الجنوب فخير علم جهر بالجهر
فكان بها صرعان يوجد على القدر
وفروا معا في دولة الأنجم الزهر
ولم يشعر الأقوام إلا سنا الفجر
مغيرا من الإثنين إن كنت لا تدري
أحمد الشامي فخر بني العصر
وحاصرها والجيش من نخمها يجري
على مهل في مدفعين وفي بتر
فذا عامل فيها وذا حاكم الأمر
ليرتاح منها ما تغلق من ثغري
معارك تحكي عن حنين وعن بدر
وذاق النعيس الربى وهو في الأسر
وحوصر حتى لاذ من فيه بالفر
وصاروا بلا علم لديهم ولا خبر
معا اثنين من عز المدافع والذخر
Page 166