Jamic Wajiz
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
لا يتقي إلا لذم المقصورا
إلا كلا ومناخرا وصدورا
قد بان درك عندنا منثورا
فرحا وأصبح من بها مسرورا
كانت على مافي السحابة نورا
يلقاك لو كان اللقا مقدورا
والطيف ليس بصادق تعبيرا
إن يعرفوا قسما بها مبرورا
ما حج شخص بيتها المعمورا
وبها فقد طافت عليها سورا
إن سل خرب للأعادي دورا
عوج الضاع لها يكون قبورا
إذا أراد لخلقه تأميرا
أسدا حضورا سيدا منصورا
قد جاء في قرآننا مسطورا
يخشى وطهر بيتكم تطهيرا
تبغي جوا منهم وصقورا
قد اودعوا التبر له منثورا
من عظم قدره لم يكن تقديرا
لم يبق قط له الزمان شعورا
ما بت في قيد الهموم أسيرا
أهل الفضائل أولا وأخيرا
ولما وصلت أمر الإمام -عليه السلام- بعضهم بالجواب عليه فقال:
نظم تلألأ في الأنام منيرا
فكأنه بدر علينا أشرقت
وكأنه روض زهت أشجاره
وتفتحت أزهاره وتدفقت
فاحت روائحه فطبقت الهوى
فتأرجت أرجاء ساحت أرضنا
وشدت له طير الغصون سواجعا
وترنحت فيه الغصون تأودا
هل سحرها زرت وما زرت به
أم في سطور وشطور ذلك مدامه
أم جوهر البحرين منظوم به
للدر ذاك ناظما في عصرنا
أهديت ياقوتا شديدا قانيا
سبحان أضحى باذلا لما رأى
وكان نظم الناس جيش سائر
من سيد ساد السراة بأسرهم
في تربة مدخلها خير الورى
قوم تفرغ فضلهم من دوحه
وهم السفينة للنجاة وكهفها
أما انتظاري من أولى تركوا الورى
ومعدلا ومنكلا ومسددا
ووثوقنا بالله ينصر دينه
متمسكين بمنهج الأباء والأ
لا يذهبون إلى الخمور ولا ينو
لا يتركنهم قوي والأتراك عن
إذا غاب منهم كوكب فانظر ترى
والعالمون على الذميمة خيموا
فسل الزمان وعطل الإيمان سل
وتمسكوا بطريقة الأباء إن
ثم الصلاة على النبي محمد
وعلى الوصي ونسله والصحب ما ... لما أتى في طرسه مسطورا
أنواره فأزاحت الديجورا
وتراجعت أطيراه تنشيرا
أنهاره لما غدا ممطورا
فكأنها رقمت عليه سطورا
من نثر ذلك زرنبا وعبيرا
لولاه سجع خلته طنبورا وتمايلت شعر الغصون سرورا
Page 143