Jamic Wajiz
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
سنة 1069: في أخر صفرها توفى العلامة المتكلم أحمد بن صالح
العنسي الأصل ،ثم العياني ،ثم البرطي كان عارفا بالنحو والمعاني والأصول وغلب عليه الكلام وسمع الغايات وتذكرة بن متويه على القاضي عبد الهادي ودفن بخزيمة مقبرة صنعاء، وفيها توفى حاكم ظفار وذيبين محمد بن صالح حنش.
وفيها سمع في الجو صوت مهيل شبه الصواعق والآيات الخوارق وجد من هو قريب شهارة أنه ببلاده فأخرب في دار القبة بشهارة جانبا وهلك بالسير أن رجلا أو رجلان وفي ربيع الثاني وصل إلى اليمن سلطان بدر شاكيا بما فعل بن أخيه من الغدر وأن سبب ذلك الخطبة للإمام فاغتم الإمام لذلك الخلاف ووعد ذلك البدر بالإنصاف، ولما دخل جمادى الأولى أراد الإمام التجهيز إلى سلطان حضرموت فوصل إليه عز الإسلام وأبرم إن يعزم الصفي الهمام لذلك المرام، ويفتح حضرموت والشحر وظفار وفي أخره وصل الشريف الحسن من مكة بجميع خدمه وحشمه مغاضبا للشريف زيد فأكرمه الإمام خيره في المقام فاختار بيت الفقيه، وقدر له ما يقوم به وبأهله وفي الشهر المذكور توفى فخر الدين عبد الله بن المنصور بذمار وقبر بقبة الحسين.
وفيها خرج محمد باشا عن طاعة السلطان وقابله وقاضاه بالعصيان، فوجه إليه الباشا قيطلس انفصلت المعركة على هلاكهما وفي نصف شوال عزم الصفي إلى السر وخولان وتنفل إلى مارب وبيحان، فوقف بالحماء ،ثم دخل بلاد العولقي ،ثم واصط ،ثم وادي حجر ووعرت الطريق ونالهم التعويق.
وفيها توفى السيد أحمد الشرفي المعروف شريف الجن كان يدعي أنه يراهم ويسمعهم وفد إلى ضوران وتوفى بها ويدعي أنه أخذ المعرفة عن الإمام القاسم.
Page 404