Jamic Wajiz
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
وفيها صار الإمام إلى ظفار من السودة بقى ثلاثا وكان إليها عودة، وفيها مات القاضي عبد الله بن أحمد الجزلي له معرفة بالفقه وكان مدرسا بصنعاء ومفتيا، وفيها وصل شرح من الحجاز لعقيدة المتوكل وغالبه اعتراضات، وفيها وصل إلى الإمام الشيخ حجازي بن علي المصري الشافعي فأحسن إليه، وفيها وصل إلى الإمام الشيخ جعفر من الحنفية فأقام أياما واستملى عقيدة الإمام وطالت المراجعة بينه وبين القاضي أحمد بن صالح في مسألة الرجاء والشفاعة.
وفيها ورد الخبر بوفاة السلطان إبراهيم بن أحمد خان وأقاموا ولده وهو في سن البلوغ لكنه كامل الحزم ثابت الجأش، وفيها توفىالسيد العلامة محمد بن أحمد بن أمير المؤمنين الإمام الحسن بن علي ببندر المخا وقبر بحيس وكان له جهات ثلا وبقى على ولايته إلى التاريخ، وله: شرح على متن بن الحاجب، وفيها أعاد الحج أحمد بن الحسن وزار قبر المصطفى وفتحوا له القبة بعد بذل دراهم خفية بعد الامتناع.
وفيها مات السيد العلامة محمد بن الحسن بن شرف الدين وكان زاهدا عابدا في شهر شعبان ودفن بجنب والده كما زعم.
وفيها استقر محمد بن الحسن بصنعاء، وفيها حولت الميدرة إلى باب صنعاء وكانت محلها سوق الحطب الآن.
سنة 1064: فيها خطب بدر بن عمر صاحب حضرموت للإمام وقبض عليه
ابن أخيه وخلع عن الأمر وقيد وقام ابن أخيه موضعه وفي رجب عزم الإمام من السودة صنعاء ولما وصل عمران استدعاه أمير كوكبان وأضافه ،ثم صار إلى ثلا وأطاف قلعته ،ثم عزم صنعاء فلبث بها إلى أخر شعبان ،ثم رحل إلى ضوران.
Page 398