Jamic Wajiz
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
سنة 1061: فيها ظهر خلاف يحيى روكان وجماعة من خولان ومع ذلك
حصل اعتراض من المؤيدي، فجيش الإمام عليهم عسكرا فخمدت نار ابن روكان ووصل السيد بنفسه إلى الإمام فأقطعه رغافة وما حولها فانتضمت الأمور وصلح الجمهور، وفيها ظهر دعوة السيد محمد بن علي الحيداني الفوطي وقال: أنا إمام وإسماعيل إمام، وخرج من بيته إلى برط ،ثم نزل منه إلى الجوف ،ثم إلى خولان ،ثم إلى فائقة وعاد وأظهر أنه المهدي وتكفير جميع المسلمين إلا من اتصف بمذهب أبي الجارود، فقاتله أهل قائفة وعاد إلى مسكنه بعد نهب كتبه وثيابه وفي هذه الأيام انتقل الإمام إلى درب الأمير بواد أقر فأقام به برهة واستقر.
وفيها سار أحمد بن الحسن إلى أطراف ثلاء والجوف فابعد سيره في الرمل ووصل أماكن لا يعرفها أحد فهلك كثير من أتباعه لكثرة الحر وعدم الماء ومثل عنهم صوب الطريق لولا بعض أشراف الجوف دلهم عليها.
وفيها قتل الأمير مصطفى نائب جده من قبل صاحب مصر وسبب قتله معارضته الشريف زيد بن المحيسن في الانتباه على الحرم وطرد أهل الرتب وتكسير آلات الطرب، وكان قتله في قرية الطائف وأنكر أمره الشريف ،ثم اعتدى عليها الأمير قنطاس وما زال يعنف الشريف ،ثم تجهز عليه فالتقيا خارج الحرم فوقع بينهما قتلة ورجع كل إلى محله.
Page 395