Jamic Wajiz
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
وفيها توفى السيد علي بن إبراهيم بن علي القاسمي الملقب بالعالم قرأ بصنعاء على بن راوع في الفقه والفرائض وغيرهما، وقرأ عليه الإمام القاسم وتوفى بعد دعوة الإمام بشهرين.
سنة 1007: فيها ولد العلامة احمد بن سعد الدين المسوري في بلاد
الشرف، وفيها غزا الحاج احمد الأسدي صنعاء ليلا ووقع بعض حرب لم تجد نفعا وانهزم إلى نقم، وفيها غزا أناس من أصحاب الإمام شباما ولما قربوا منها خرج ثور وعليه جرس سمع صريره وضنوها خيلا ففروا ووقع في ثلاثة في بير فلما اصبح الصباح أخرجوا وقتلوا، ثم إن سنان تحرك لحرب السيد عامر إلى الطويلة، فخرج السيد منها ودخلها سنان، ثم توجه سنان لحصار حصن مدع وفيه أصحاب الإمام وضيق عليهم، فطلبوا الأمان وخرجوا، ثم فتح سور مسور وبلاد لاعة وحصن عولي وبلاده، ثم توجه ففتح عزان وكحلان تاج الدين، ثم خط على عفار عبد الرحيم حتى فتح، ثم حط عبد الرحيم على الظفير وحاصره وأصابه ضرب من بندق غير أضراسه وأسنانه وسلم وكاد يأخذ الظفير ولم يأخذه، ثم انتقل سنان من مدع إلى بني قطيل، ثم إلى السرارة وفتح تلك البلاد، ثم انتقل إلى خمر وقد دوخ اليمن واسترجعه.
وفيها في تاسع ربيع الأول استشهد السيد الإمام: احمد بن محمد المحرابي في جماعة في بيت عذاقة، وكان هذا السيد علامة، فاضلا، يقال لأن الإمام القاسم لم يقم حتى عرض عليه الدعوة.
Page 357