900

Jami' al-Usul

معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول

Enquêteur

دار الكتب العلمية في مواضعها من هذه الطبعة]

Maison d'édition

مكتبة الحلواني-مطبعة الملاح

Édition

الأولى

Lieu d'édition

مكتبة دار البيان

١٠٦٠ - (د) أبو موسى الأشعري ﵁: عن النَّبيِّ ﷺ مِثْلَ ذلك. أخرجه أبو داود (١) .

(١) رقم (٢٦٥٧) في الجهاد، باب فيما يؤمر به من الصمت عند اللقاء، ولا بأس بإسناده، رجاله كلهم ثقات، خلا مطر بن طهمان الوراق فإنه وإن كان صدوقًا فإنه كثير الخطأ، وأخرج له مسلم في صحيحه.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أبو داود (٢٦٥٧) حدثنا عبيد الله بن عمر، ثنا عبد الرحمن، عن همام حدثني مطر عن قتادة عن أبي بردة عن أبيه، عن النبي ﷺ بمثل ذلك.
١٠٦١ - () (أبو الدرداء ﵁): كان يَقِف حين يَنْتَهي إلى الدَّرْبِ في مَمرِّ النَّاسِ إلى الجهادِ، فَينادي نِداء، يُسْمِعُ النَّاسَ: أَيهُّا الناسُ مَنْ كان عليه دَيْنٌ ويَظُنُّ أنهُ إنْ أُصيبَ في وجههِ هذا لم يَدَعْ له قَضاء فَلْيَرْجِعْ ولا يَتَعَنّى، فَإَّنهُ لا يعُودُ كفافًا. أخرجه (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(في وجهه هذا): مُنْصَرَفُه والجهة التي يريد أن يتوجه إليها.

(١) في الأصل: بياض.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
هذا الأثر والذي يليه من زيادات رزين.
١٠٦٢ - () (عبد الله بن عمر بن الخطاب ﵄): قَالَ له رجلٌ: أُريدُ أن أبيعَ نفْسي مِنَ اللهِ، فَأُجَاهِدَ حتى أُقْتَلَ، فقال: ويْحَكَ، وأَينَ الشُّرُوط؟ أيَن قوله تعالى ﴿التَّائِبُونَ العَابِدُونَ الحامدُونَ السَّائِحُون الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُون الآمِرُونَ بالمعروفِ والنَّاهُونَ عن المنكر والحَافِظُون لِحُدودِ الله وبَشِّرِ المؤمنين﴾ [التوبة: ١١٢] . أخرجه (١) . ⦗٥٨١⦘
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(وأين الشروط؟) أراد بالشروط: ما ذكره من التوبة والعبادة والحمد، وباقي الأشياء التي عدها في الآية جميعها.

(١) في الأصل بياض.

2 / 580