741

Jami' al-Usul

معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول

Enquêteur

دار الكتب العلمية في مواضعها من هذه الطبعة]

Maison d'édition

مكتبة الحلواني-مطبعة الملاح

Édition

الأولى

Lieu d'édition

مكتبة دار البيان

٨٠٨ - (ت) أبي بن كعب ﵁: عن النبي ﷺ ﴿وألْزَمَهم كلمةَ التَّقْوَى﴾ [الفتح: ٢٦] قال: «لا إله إلا الله» .أخرجه الترمذي (١) .

(١) رقم (٣٢٦١) في التفسير، باب ومن سورة الفتح، وفي سنده ثوير بن أبي فاختة، وهو ضعيف، وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعًا إلا من حديث الحسن بن فزعة، قال: وسألت أبا زرعة عن هذا الحديث، فلم يعرفه مرفوعًا إلا من هذا الوجه.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
ضعيف: أخرجه الترمذي (٣٢٦٥) وعبد الله بن أحمد (٥/١٣٨) قالا: ثنا الحسن بن قزعة، قال: ثنا سفيان بن حبيب، عن شعبة، عن ثوير، عن أبيه،عن الطفيل فذكره.
وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث الحسن بن قزعة وقال:وسألت أبا زرعة عن هذا الحديث فلم يعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه.
سورة الحجرات
٨٠٩ - (خ س ت) عبد الله بن الزبير بن العوام ﵄: قال: قَدِمَ رَكْبٌ من بني تَميمٍ على النبي ﷺ، فقال أَبو بكْرٍ: أَمِّر الْقَعْقَاعَ ْبنَ مَعْبَد بنِ زُرَارة، وقال عمر: أَمِّر الأقْرَعَ بنَ حابسٍ، فقال أبو بكرٍ: ما أَرَدْتَ إِلا خِلافي (١)، وقال عمر: ما أردتُ خِلافَكَ، فَتَمارَيا، حتى ⦗٣٦١⦘ ارْتَفَعَتْ أصواتُهُما، فنزل في ذلك: ﴿يا أيُّها الذين آمنوا لا تُقدِّمُوا بين يَدي اللَّه ورَسُولِه واتَّقُوا اللَّه إن اللَّه سميع عليم﴾ [الحجرات: ١] .
وفي رواية: قال ابنُ أبي مُلَيْكَةَ: كادَ الْخَيِّرَان أنْ يَهْلكا: أَبُو بكرٍ، وعُمَرُ، لمَّا قَدم على النبي ﷺ وفدُ بني تميم، أشَارَ أحَدُهُما بالأقْرَعِ بن حابِس الْحَنْظَلِيِّ، وأشار الآخر بغيره، ثم ذكره نحوه، ونزولَ الآية (٢) . ثم قال: قال ابن الزبير: فكان عمرُ بعدُ إذا حدَّثَ بحديثٍ حدَّثَهُ كأخي السِّرارِ، لم يُسْمِعْهُ حتى يسْتَفهِمَهُ.
وفي أخرى نحوه، وفيه قال ابن الزبير: فما كان عمر يُسْمِعُ رسولَ اللهِ ﷺ حتى يستفهمه، ولم يذكرْ ذلك عن أبيه، يعني: أبا بكرٍ الصِّديق. أخرجه البخاري، وأخرج النسائي الرواية الأولى.
وأخرجه الترمذي قال: إِنَّ الأقْرَعَ بنَ حابسٍ قَدِمَ على رسول الله ﷺ، فقال أبو بكرٍ: يا رسول الله، استعْمِلْهُ على قومه، فقال عمر: لا تستعْمِلْهُ ⦗٣٦٢⦘ يا رسول الله، فتكلَّما عند النبي ﷺ، حتى علَتْ أصواتُهُما، فقال أبو بكرٍ لعُمر: ما أَرَدْتَ إِلا خِلافي، فقال: ما أردتُ خِلافَكَ، قال: فنزلت هذه الآية: ﴿يا أيُّها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوقَ صوتِ النبي﴾ [الحجرات: ٢] قال: فكان عمرُ بعد ذلك إذا تكلم عند النبي ﷺ: لم يُسْمِعْ كلامَهُ، حتى يسْتَفْهِمَهُ. وما ذكرَ ابنُ الزُّبَيْرِ جدَّه: يعني أبا بكرٍ.
وقال الترمذي: وقد رواه بعضُهم عن ابن أبي مُلَيْكَةَ مرْسَلًا، ولم يذكر ابنَ الزبير (٣) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(فتماريا) التماري: المجادلة والمنازعة في الكلام.
(كأخي السِّرار) أي كلامًا كمثل المساررة بخفض صوته، والكاف، صفة لمصدر محذوف، والضمير في «يُسْمعه» راجع إلى الكاف، ولا يسمعه: منصوب المحل بمنزلة الكاف.

(١) ولأحمد " إنما أردت خلافي ".
(٢) الآية التي ذكرت في هذا الحديث هي ﴿يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي﴾ . قال الحافظ في " الفتح " ٨ / ٤٥٣: زاد وكيع كما سيأتي في " الاعتصام " إلى قوله " عظيم "، وفي رواية ابن جريج: فنزلت ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله﴾ إلى قوله ﴿ولو أنهم صبروا﴾ وقد استشكل ذلك، قال ابن عطية: الصحيح أن سبب نزول هذه الآية كلام جفاة الأعراب.
قلت - القائل ابن حجر -: لا يعارض ذلك هذا الحديث، فإن الذي يتعلق بقصة الشيخين في تخالفهما في التأمير في أول السورة ﴿لا تقدموا﴾ لكن لما اتصل بها قوله: ﴿لا ترفعوا﴾ تمسك عمر منها بخفض صوته، وجفاة الأعراب الذين نزلت فيهم هم من بني تميم، والذي يختص بهم قوله: ﴿إن الذين ينادونك من وراء الحجرات﴾ .
(٣) البخاري ٨ / ٤٥٢ - ٤٥٤ في تفسير سورة الحجرات، باب ﴿لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي﴾، وباب ﴿إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون﴾، وفي المغازي، باب وفد بني تميم، وفي الاعتصام، باب ما يكره من التعمق والتنازع في العلم، والترمذي رقم (٣٢٦٢) في التفسير، باب ومن سورة الحجرات، والنسائي ٦ / ٢٢٦ في القضاء، باب استعمال الشعراء.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح:
١-أخرجه أحمد (٤/٤) قال: حدثنا موسى بن داود. وفي (٤/٦) قال: حدثنا وكيع. و«البخاري» (٦/١٧١) قال: حدثنا بسرة بن صفوان بن جميل اللخمي. وفي (٩ /١٢٠) قال: حدثنا محمد بن مقاتل، قال أخبرنا وكيع. و«الترمذي» (٣٢٦٦) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثا مؤمل بن إسماعيل. أربعتهم - موسى، ووكيع، وبسرة، ومؤمل - عن نافع بن عمر الجمحي.
٢- وأخرجه البخارى (٥/٢١٣) قال: حدثني إبراهيم بن موسى، قال حدثني هشام بن يوسف. وفي (٦/١٧٢) قال: حدثنا الحسن بن محمد، قال حدثنا حجاج. و«النسائي» (٨/٢٢٦) قال: أخبرنا الحسن بن محمد، قال: حدثنا حجاج. كلاهما -هشام، وحجاج - عن ابن جريج.
كلاهما (نافع بن عمر، وابن جريج) عن ابن أبي مليكة (قال ابن جريج: أخبرني ابن أبي مليكة) فذكره.

2 / 360