٣٧٥ - (ط) عطاء بن يسار ﵀ (١) - قال: قال رسولُ الله ﷺ: «التمر بالتمر مثلًا بمثل» فقيل له: إنَّ عَامِلَكَ على خَيْبَر يأخذ الصاعَ بالصاعين، فقال رسولُ الله ﷺ: «ادْعُوه لي»، فَدُعِيَ له، فقال له رسول الله ﷺ: «أتأخذُ الصاعَ بالصاعين؟» فقال: يا رسول الله، لا يبيعونني الجنيب بالجمْع صاعًا بصاع، فقال رسولُ الله ﷺ: «بِع الجمع بالدراهم، ثم ابتعْ بالدراهم جَنيبًا» .أخرجه «الموطأ» (٢) .
(١) عطاء بن يسار الهلالي، أبو محمد المدني، أحد الأعلام، روى عن مولاته ميمونة أم المؤمنين وابن مسعود، وأبي بن كعب، وأبي ذر، وخلق، ﵃. مات سنة سبع وتسعين، أو ثلاث ومائة.
(٢) ٢/٦٢٣ في البيوع، باب ما يكره من بيع التمر، مرسلًا، قال ابن عبد البر: وصله داود بن قيس عن زيد، عن عطاء، عن أبي سعيد.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
مرسل: قال الإمام مالك [١٣٥١] كتاب البيوع - باب ما يكره في بيع التمر، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، فذكره.
قال الزرقاني: قال ابن عبد البر: وصله داود بن قيس، عن عطاء، عن أبي سعيد الخدري. أه. الشرح (٣/٣٤٢) ط/ دار الكتب العلمية بيروت.
٣٧٦ - (س) أبو صالح ﵀ (١) - أنَّ رجلًا من أصحاب النبي ﷺ قال: يا رسول الله: إنا لا نجد الصَّيْحَانِيَّ ولا العِذْقَ بجمع التمر، حتى ⦗٥٥٢⦘ نزيدهم، فقال رسولُ الله ﷺ: «بِعهُ بالورِق، ثم اشتر بِذلك» . أخرجه النسائي (٢) .
(١) هو أبو صالح ذكوان السمان الزيات المدني، مولى جويرية بنت الأحمس الغطفاني، شهد الدار زمن عثمان، وسأل سعد بن أبي وقاص عن مسألة في الزكاة، وروى عنه وعن أبي هريرة وأبي الدرداء وأبي سعيد الخدري وعقيل بن أبي طالب وجابر وابن عمر وابن عباس ومعاوية وعائشة وأم حبيبة وأم سلمة وغيرهم ﵃. قال الإمام أحمد: ثقة ثقة من أجل الناس وأوثقهم، وكان يجلب الزيت إلى الكوفة. مات سنة إحدى ومائة.
(٢) ٧/٢٧١ في البيوع، باب بيع السنبل حتى يبيض، وفيه عنعنة حبيب بن أبي ثابت وباقي رجاله ثقات، ويشهد له حديث أبي سعيد وأبي هريرة السابق.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده صحيح: قال النسائي (٧/٢٧١) حدثنا قتيبة بن سعيد، ثنا أبو الأحوص، عن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي صالح «فذكره» .
قلت: حبيب بن أبي ثابت يدلس وقد عنعن وللحديث شواهد تقدمت.