Jami' al-Usul
معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول
Enquêteur
دار الكتب العلمية في مواضعها من هذه الطبعة]
Maison d'édition
مكتبة الحلواني-مطبعة الملاح
Édition
الأولى
Lieu d'édition
مكتبة دار البيان
١٨٨٥ - () جابر بن عبد الله ﵄ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «لا قَطْعَ في كَثرٍ ولا ثَمَرٍ مُعلَّقٍ ولا حَرِيسة جَبل، ولا على خِيانةٍ، ولا في انتِهَابٍ ولا خليسةٍ» . أخرجه (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(ثمر معلق): والثمر المعلق: هو الذي بعد في شجره.
(خَليسة): الخليسة: الشيء المختلس، المنهوب، المسلوب.
(١) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، ومعناه في الذي قبله والذي بعده.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
هذا الحديث من زيادات رزين، لم اهتد إليه.
١٨٨٦ - (ت د س) جابر بن عبد الله ﵄ أنَّ النبيَّ ﷺ قال: «ليس على خَائِنٍ، ولا مُنتَهِبٍ، ولا مُخْتلِسٍ قَطعٌ» . ⦗٥٧٠⦘ أخرجه الترمذي والنسائي.
وفي رواية أبي داود قال: قال رسولُ الله ﷺ: «لَيْسَ على المُنتهبِ قَطعٌ، ومن انْتهبَ نُهْبَة مَشْهورَة فَليْسَ مِنَّا» .
قال: وبهذا الإسناد قال رسولُ الله ﷺ: «ليس على الخْائِنِ قَطع» .
وزاد في الأخرى: «ولا على المُخْتَلِسِ قَطعٌ» (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(فليس منا): أي ليس متابعًا لنا في فعله هذا، ولا منتسبًا إلى ملتنا في هذا الفعل خاصة.
(١) أخرجه الترمذي رقم (١٤٤٨) في الحدود، باب ما جاء في الخائن والمختلس والمنتهب، وأبو داود رقم (٤٣٩١) في الحدود، باب القطع في الخلسة والخيانة، والنسائي ٨ / ٨٨ و٨٩ في السارق، باب ما لا قطع فيه، ورواه أيضًا ابن ماجة رقم (٢٥٩١) في الحدود، باب الخائن والمنتهب والمختلس، وابن حبان رقم (١٥٠٢) موارد، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. أقول: وفيه تدليس أبي الزبير، قال الشوكاني في " نيل الأوطار ": وقد أخرجه عبد الرزاق في مصنفه وصرح بسماع أبي الزبير من جابر، وفي الباب عن عبد الرحمن بن عوف عند ابن ماجه بإسناد صحيح بنحو حديث الباب، وعن أنس عند ابن ماجة أيضًا والطبراني في الأوسط، وعن ابن عباس عند ابن الجوزي في العلل وضعفه،
وهذه الأحاديث يقوي بعضها بعضًا، ولاسيما بعد تصحيح الترمذي وابن حبان لحديث الباب.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده صحيح:
٣ - أخرجه أحمد (٣/٣٨٠) قال: حدثنا محمد بن بكر. والدارمي (٢٣١٥) قال: أخبرنا أبو عاصم وأبو داود (٤٣٩١ و٤٣٩٢) قال: حدثنا نصر بن علي، قال: أخبرنا محمد بن بكر. وفي (٤٣٩٣) قال: حدثنا نصر بن علي، قال: أخبرنا عيسى بن يونس. وابن ماجة (٢٥٩١) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أبو عاصم. وفي (٣٩٣٥) قال: حدثنا محمد بن بشار، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا أبو عاصم. والترمذي (١٤٤٨) قال: حدثنا علي بن خشرم، قال: حدثنا عيسى بن يونس. والنسائي (٨/٨٨) قال: أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو داود الحفري، عن سفيان. وفي (٨/٨٩) قال: أخبرني إبراهيم بن الحسن، عن حجاج. وفي الكبرى «تحفة الأشراف» (٢٨٠٠) عن محمد بن حاتم، عن سويد، عن عبد الله. ستتهم - ابن بكر، وأبو عاصم، وعيسى بن يونس، وسفيان، وحجاج، وعبد الله - عن ابن جريج.
٢ - وأخرجه النسائى (٨/٨٨) قال: أخبرنا عبد الله بن عبد الصمد بن علي، عن مخلد، عن سفيان.
٣ - وأخرجه النسائي (٨/٨٩) قال: أخبرنا خالد بن روح الدمشقي، قال: حدثنا يزيد (يعني ابن خالد ابن يزيد بن عبد الله بن موهب) قال: حدثنا شبابة. وفي الكبرى «تحفة الأشراف» (٢٩٦٧) عن الحسين ابن عيسى، عن زيد بن حباب، عن ورقاء بن عمر. كلاهما (شبابة، وورقاء) عن المغيرة بن مسلم.
خمستهم - زهير، وابن لهيعة، وابن جريج، وسفيان، والمغيرة - عن أبي الزبير، فذكره.
رواية زهير مختصرة على: «من انتهب نهبة فليس منا» .
لفظ رواية ابن لهيعة: «أن رسول الله ﷺ نهى عن النهبة» .
لفظ رواية سفيان الثوري والمغيرة بن مسلم: «ليس على خائن، ولا منتهب، ولا مختلس، قطع» .
3 / 569