282

============================================================

38 سنة

وطلب منه ان يسير الى بلاده ويستخلصها من ايدي الكفار وتخطب له بها، فاجايه الى ذلك وسار اليه واجتمع به وواقع الخطا عدة دفعات

ففي بعض الايام اشتد القتال فاسر خوارزم شاه في غمار الناس واسرمعه ان مسعود احد امرائه وانهزم عسكره وتفرقوا في البلاد ووصلوا خراسان وشاع خبر السلطان بانه عدم وتخبطت بلاده : فاما ما كان من خوارزم شاه فانه اجتمع باين مسعود وهما فى الاسير فقال له ابن مسعود

"ينبغي انك تدع الساطنة في هذه الايام ونخدمي وتظهرانك (ص277) غلامي فلعلي احتال في خلاصك" فشرع يخدم ابن مسعود كما اشارعليه ويعمل ما يعمله الغلام مع سيده ويقف ين يديه. فقال الرجل الذي اسرهما لاين مسمعود "ارى هذا الرجل يعظمك فمن انت !" قال انا فلان وهذا احد غلماني، فقام الرجل عند ذلك واكرمه وقال له لولا ان القوم عرفوك عندي لاطلقتك : ثم تركه اياما فقال له ابن مسعوداني اخاف ان يرجع المنهزمون فلا يراني اهلي معهم فيظنون اني قتلت فيقتسمون مالي واحب ان تقرر علي شيئا من المال حتى احمله اليك، فقرر عليه مالا وقال له اريدان تأمر رجلا عاقلا يذهب بكتابي الى اهلي و يخبرهم بسلامي ويحضر معه من يحمل المال، ثم قال ان اصحابك لايعرفون اهلنا ولكن هذا غلامي اثق به واذا اخبر اهلي بسلامي صدقوه . فاذن الخطاني في ذلك فسيره وارسل معه الخطاتى فرسأوعدة (1) في الكامل ( يقال له : فلان بن شهاب الدين مسبود)

Page 282