646

Le Recueil des Questions par Ibn Taymiyya

جامع المسائل لابن تيمية ط عالم الفوائد - المجموعة السادسة

Enquêteur

د. محمد رشاد سالم

Maison d'édition

دار العطاء

Édition

الأولى ١٤٢٢هـ

Année de publication

٢٠٠١م

Lieu d'édition

الرياض

Régions
Syrie
Empires & Eras
Mamelouks
خيرا وإِذا لَهُ وَإِذا كَانَ خيرا فالخير هُوَ الْمَنْفَعَة والمصلحة الَّذِي فِيهِ النيعم وَال كَمَا تقدم
فَيكون كل مَقْدُور قدر للْعَبد إِذا عمل فِيهِ بِطَاعَة الله وَرَسُوله خيرا لَهُ وَإِنَّمَا يكون شرا لمن عمل بِمَعْصِيَة الله وَرَسُوله وَمثل ذَلِك فَهُوَ بِحَسبِهِ وَنِيَّته بلَاء قد يعْمل فِيهِ بِطَاعَة الله وَقد يعْمل فِيهِ بِمَعْصِيَة الله فَلَا يُوصف بِوَاحِد من الْأَمريْنِ
فصل
جَمِيع الحركات ناشئة عَن الْإِرَادَة وَالِاخْتِيَار
وَإِذا كَانَ كل حَرَكَة فِي الْوُجُود فَلَا تَخْلُو من أَن تكون إرادية أَو طبعية أَو قسرية وَتبين أَن الطبيعة والقسرية فرع وَتبع للإرادية فَثَبت أَن جَمِيع الحركات ناشئة عَن الْإِرَادَة وَالِاخْتِيَار وَذَلِكَ يبطل أَن يُضَاف خلق شَيْء من الْمَخْلُوقَات إِلَى الطَّبْع الَّذِي فِي الْأَجْسَام مثل أَن يكون الْخَالِق للأجنة فِي الْأَرْحَام هُوَ طبع أَو الْخَالِق للنبات هُوَ طبع لِأَن الطَّبْع لَا يكون مبدءا لحركة

2 / 381