154

Jamic Latif

الجامع اللطيف في فضل مكة وأهلها وبناء البيت الشريف‏

Genres

السلام وقد أعطى شطر الحسن، فرحب به (صلى الله عليه وسلم) ودعا له بخير. ثم عرج كذلك إلى السماء الرابعة وقيل كما تقدم، فوجد (صلى الله عليه وسلم) فيها إدريس (عليه السلام) فرحب به ودعا له بخير. ثم عرج كذلك إلى السماء الخامسة فوجد فيها هارون فرحب به ودعا له بخير. ثم عرج كذلك إلى السماء السادسة فوجد فيها موسى (عليه السلام) فرحب به ودعا له بخير. ثم عرج به كذلك إلى السماء السابعة فاستفتح جبريل كما سبق وقيل له كما سبق وفتح لهما كما تقدم.

فرأى (صلى الله عليه وسلم) إبراهيم (عليه السلام) مسندا ظهره إلى البيت المعمور. ثم ذهب به إلى سدرة المنتهى (1) فأوحى الله تعالى إليه ما أوحى، ففرض عليه خمسين صلاة، ثم أرصده موسى (عليه السلام) إلى الرجوع إلى ربه ولم يزل (صلى الله عليه وسلم) يرجع بين موسى وربه إلى أن استقر الأمر على خمس صلوات كل يوم وليلة.

وأخرج مسلم (2) أيضا عن ثابت عن أنس أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أتاه جبريل (عليه السلام) وهو يلعب مع الغلمان، فأخذه فصرعه، فشق عن قلبه، فاستخرجه ثم استخرج منه علقة وقال: هذا حظ الشيطان منك، ثم غسله فى طست من ذهب بماء زمزم، ثم لأمه (3) ثم أعاده إلى مكانه.

(وفى طريق) بينا أنا فى المسجد الحرام. (وفى طريق) وأنا نائم. (وفى طريق) أنه كان بالحطيم بين النائم واليقظان. (وفى طريق) أنه أسرى به من بيت أم هانئ كما علمته آنفا. (وفى طريق) فرج سقف بيتى فنزل جبريل ففرج صدرى. (وفى بعض طرق الاسراء) وذلك قبل أن يوحى إليه. وفيما تقدم عن ثابت كما رأيت أنه أتى باللبن والخمر قبل العروج. (وفى بعض الطرق) أنه أتى بهما فى الملأ الأعلى. (وفى طريق) أنه انتهى إلى سدرة المنتهى ثم إلى المستوى ثم فارقه جبريل. (وفى طريق) فزج بى فى النور وقال هأنت وربك. وفى حديث ثابت، كما تقدم، أنه (صلى الله عليه وسلم) صلى فى بيت المقدس قبل العروج. (وفى بعض الطرق) أنه صلى بالأنبياء فى السموات. (وفى طريق) فلم نزل على ظهره- يعنى البراق- أنا وجبريل. (وفى طريق) أنه استصعب البراق فقال له جبريل عليه

Page 167