Le Recueil des Explications des Versets du Coran
جامع البيان في تفسير القرآن
حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير: هي الراعية، يعني السائمة. حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن طلحة القناد، قال: سمعت عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى يقول: الراعية. حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: { والخيل المسومة } قال: الراعية. حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن: { والخيل المسومة } المسرحة في الرعي. حدثت عن عمار بن الحسن، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع قوله: { والخيل المسومة } قال: الخيل الراعية. حدثت عن عمار، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن ليث، عن مجاهد أنه كان يقول: الخيل الراعية. وقال آخرون: المسومة: الحسان. ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن حبيب، قال: قال مجاهد: المسومة: المطهمة. حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن مجاهد في قوله: { والخيل المسومة } قال: المطهمة الحسان. حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله: { والخيل المسومة } قال: المطهمة حسنا. حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيج، عن مجاهد، مثله. حدثني المثنى، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا سفيان، عن حبيب، عن مجاهد: المطهمة. حدثنا ابن حميد، قال: ثنا أبو عبد الرحمن المقري، قال: ثنا سعيد بن أبي أيوب، عن بشير بن أبي عمرو الخولاني، قال: سألت عكرمة عن الخيل المسومة، قال: تسويمها: حسنها. حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني سعيد بن أبي أيوب، عن بشر بن أبي عمرو الخولاني، قال: سمعت عكرمة يقول: { الخيل المسومة } قال: تسويمها: الحسن. حدثني موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي: { والخيل المسومة والأنعام } الرائعة. وقد حدثني بهذا الحديث عن عمرو بن حماد غير موسى، قال: الراعية. وقال آخرون: { الخيل المسومة } المعلمة. ذكر من قال ذلك: حدثني علي بن داود، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس: { والخيل المسومة } يعني: المعلمة. حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: { والخيل المسومة } وسيماها شيتها. حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة في قوله: { والخيل المسومة } قال: شية الخيل في وجوهها.
وقال غيرهم: المسومة: المعدة للجهاد. ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد { والخيل المسومة } قال: المعدة للجهاد. قال أبو جعفر: أولى هذه الأقوال بالصواب في تأويل قوله: { والخيل المسومة } المعلمة بالشيات الحسان الرائعة حسنا من رآها، لأن التسويم في كلام العرب: هو الإعلام، فالخيل الحسان معلمة بإعلام الله إياها بالحسن من ألوانها وشياتها وهيئاتها، وهي المطهمة أيضا، ومن ذلك قول نابغة بني ذبيان في صفة الخيل:
بسمر كالقداح مسومات
عليها معشر أشباه جن
يعني بالمسومات: المعلمات وقول لبيد:
وغداة قاع القرنتين أتينهم
زجلا يلوح خلالها التسويم
فمعنى تأويل من تأول ذلك: المطهمة، والمعلمة، والرائعة واحد. وأما قول من تأوله بمعنى الراعية فإنه ذهب إلى قول القائل: أسمت الماشية فأنا أسيمها إسامة: إذا رعيتها الكلأ والعشب، كما قال الله عز وجل:
ومنه شجر فيه تسيمون
[النحل: 10] بمعنى ترعون، ومنه قول الأخطل:
Page inconnue