وأجيب عن ذلك بأجوبة، منها: أن المراد ب"الأربعين" التي في حديث حذيفة الأربعون الثالثة التي في حديث ابن مسعود، ولا سيما وقد تقدم في بعض طرق حديث حذيفة الذي خرجه ابن أبي عاصم في كتاب "السنة": إن النطفة إذا وقعت في الرحم أربعين ليلة -قال: وقال أصحابي: خمسا وأربعين ليلة- نفخ فيها الروح"، ولا خلاف في أن نفخ الروح إنما يكون بعد أربعة أشهر.
فبهذا؛ يظهر أن المراد بهذه الأربعين الأربعون الثالثة التي في حديث ابن مسعود. والله أعلم.
وجاء التصريح بذلك في بعض طرق الحديث، وهو ما حدث به الحافظ أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه، حدثنا عبد الله بن إسحاق ابن إبراهيم، حدثنا عبيد بن محمد بن يحيى الجوهري، حدثنا بكر بن يحيى بن زبان، حدثنا يعقوب بن مجاهد، عن أبي الطفيل قال: أتيت حذيفة بن أسيد الغفاري رضي الله عنه فقلت: لقد سمعت اليوم عجبا. قال: وما هو؟ قال: سمعت ابن أم عبد رضي الله عنه يقول: الشقي من شقي في بطن أمه، والسعيد من وعظ بغيره. فأنكرت ذلك، [فقال]:
وما تنكر من ذلك! إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه خمسة وأربعين يوما، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يبعث الله عز وجل إليه ملكا فيقول: اكتب أجله ورزقه
Page 452
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: