فخرجوا من عندها، وقام عبد المطلب يدعو الله عز وجل ويقول:
يا رب، لا تحقق حذري
واصرف عنه شر هذا القدر
فإنني أرجو لما قد أدري
لأن يكون سيدا للبشر
وكانت قريش ومن سواهم من العرب في الجاهلية إذا اجتهدوا في الدعاء سجعوا وألفوا الكلام، وكانت -فيما يزعمون- قلما ترد إذا دعا بها داع.
ثم غدا عبد المطلب ومن معه على الكاهنة، فقالت: نعم، قد جاءني الخبر، فكم الدية فيكم؟ قالوا: عشر من الإبل -وكانت كذلك- قالت: فارجعوا إلى بلادكم، فقدموا صاحبكم وقدموا عشرا من الإبل، ثم اضربوا عليها بالقداح، فإن خرجت القداح على صاحبكم فزيدوا من الإبل حتى يرضى ربكم، فإذا خرجت القداح على الإبل فقد رضي ربكم، فانحروها عنه، ونجا صاحبكم.
وفي رواية: حتى تكمل الإبل مائة، فإذا خرجت على الإبل فانحروها؛ فقد رضي ربكم وتخلص صاحبكم.
فخرجوا حتى قدموا مكة، فلما أجمعوا لذلك من الأمر قام عبد المطلب يدعو الله عز وجل ويقول:
اللهم إنك فاعل لما ترد
إن شئت ألهمت الصواب والرشد
Page 400
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: