أربعون شبرا، وارتفاعه أربعة أشبار ونصف، وغلظه شبر، وعمقه أحد عشر قامة، وعمق الماء سبع.
وهذا مخالف لما ذكره الأزرقي، فإنه قال: كان ذرع زمزم من أعلاها إلى أسفلها ستين ذراعا.
ثم ذكر الأزرقي ما زيد فيها، إلى أن قال: حتى كان رجل يقال له: "محمد بن مبشر" من أهل "الطائف" يعمل فيها، فقال: أنا صليت في قعرها، فغورها من رأسها إلى الجبل أربعون ذراعا، ذلك كله بنيان، وما بقي فهو جبل منقور، وهو تسعة وعشرون ذراعا.
وذرع "حنك زمزم" في السماء ذراعان وشبر، وذرع تدوير فم "زمزم" [أحد عشر ذراعا، وسعة فم زمزم] ثلاثة أذرع وثلثا ذراع.
وذكر أن ما بين رأس "زمزم" و"الحجر الأسود" أربعون ذراعا، ومن
مقام إبراهيم إلى حرف زمزم أربعة وعشرون ذراعا أصبعا.
* [ذكر الآبار التي كانت بمكة قبل زمزم]:
ولما ظهرت "زمزم" عفت على الآبار التي كانت بمكة قبلها، والآبار التي كانت قبل ظهور "زمزم":
"بئر مرة بن كعب بن لؤي"، يقال لها: "زم" وموضعها فيما قيل عند طرف الموقف ب"عرنة" قريبا من "عرفة".
Page 372
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: