ما خلق الله القلم، وأمره أن يكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة.
وقد رواه محمد بن فضيل، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس قال: أول ما خلق الله عز وجل من شيء القلم، فقال له: اكتب. قال: وما أكتب يا رب؟ قال: اكتب القدر. فجرى القلم بما هو كائن في ذلك إلى قيام الساعة.
تابعه وكيع وأبو معاوية وعلي بن مسهر وشعبة وأبو خالد الأحمر، عن الأعمش بنحوه.
وخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" من طرق إلى ابن عباس.
ورواه شريك، عن الأعمش، عن أبي ظبيان أو مجاهد، عن ابن عباس.
Page 196
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: