ثم خرج "رزاح" ومعه أخواه لأبيه: "حن" و"محمود" أبناء ربيعة، و"جلهمة بن حرام" عمهم -وقيل: هو أخوهم- فيمن تبعهم من قضاعة وهم مجمعون لنصر "قصي" والقيام معه، فلما فرغ أمر الحج ولم يبق إلا أن يصدر الناس، كان أول ما تعرض له "قصي" من المناسك أمر الإجازة للناس بالحج، وكان "صوفة" هو الذي يلي ذلك مع الدفع بهم من عرفة ورمي الجمار.
و"صوفة" هو: "الغوث بن مر بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر". ويقال لولده أيضا: "صوفة".
وسبب لقبه بذلك ما قال هشام بن محمد ابن الكلبي في "جمهرة النسب": كانت أمه نذرت -وكان لا يعيش لها ولد-: لئن عاش هذا
Page 98
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: