وربيع للمجتدين وحرز ... ولزاز لكل أمر عظيم
* [سياق ترجمة عبد مناف]
وأما "عبد مناف" فاسمه: المغيرة.
قاله ابن الكلبي في "الجمهرة"، وابن قتيبة في "المعارف"، والبرقي، وغيرهم. وكان يقال له: "قمر البطحاء" لجماله.
وكان عنده لواء نزار، وقوس إسماعيل، وسقاية الحاج.
وإليه أفضت رئاسة قريش بعد أبيه "قصي"، فجاد وزاد وساد، واستحكمت رئاسته بجوده وسياسته، وكانت الركاب تضرب إليه من أطراف الأرض يتحفونه تحف الملوك، فيكرمهم.
وذكر الزبير بن بكار عن موسى بن عقبة: أنه وجد في حجر فيه: أنا المغيرة بن قصي، آمر بتقوى الله وصلة الرحم.
واختلف في تسميته [ب "عبد مناف"].
فقيل: لطوله، لأن الإنافة: الإشراف والزيادة.
Page 87