يعلى -يعني: ابن عبيد- الطنافسي، عن موسى الجهني، عن الشعبي: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيسركم أن تكونوا ثلث أهل الجنة؟» قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «أيسركم أن تكونوا نصف أهل الجنة؟» قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «فإن أمتي ثلثا أهل الجنة، وإن الناس يوم القيامة عشرون ومائة صف، أمتي من ذلك ثمانون صفا».
وهو في "مسند أحمد بن حنبل" وفي "معجم الطبراني الكبير" من حديث ابن مسعود وابن عباس، وفي إسناديهما مقال.
قال الإمام أحمد في "مسنده": حدثنا عفان، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا الحارث بن حصيرة ، حدثنا القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن ابن مسعود رضي الله عنه: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كيف أنتم وربع أهل الجنة، لكم ربعها ولسائر الناس ثلاثة أرباعها؟» قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «فكيف أنتم وثلثها». قالوا: فذلك أكثر. قال: «كيف أنتم والشطر؟» قالوا: فذاك أكثر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أهل الجنة يوم القيامة عشرون ومائة صف أنتم منها ثمانون صفا».
وله شاهد من حديث أبي هريرة ومعاوية بن حيدة، وأمثل هذه الطرق طريق بريدة التي تقدمت.
وخرج القاضي أبو إسحاق إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل في كتابه "الشفاعة" فقال: حدثنا يحيى بن عبد الحميد، حدثنا شريك، عن
Page 436