وفاته "الأفشين" لقب لمن ملك أشروسنة، وهي بلدة كبيرة بما وراء النهر بين سيحون وسمرقند.
ومما ذكر مع هؤلاء "أمير المؤمنين" في الإسلام، أول ما تسمى به عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
قال ابن دحية: وقد كان تسمى به قبله مسيلمة الكذاب، خرجه البخاري في قصة وحشي.
ورد هذا الحافظ أبو عمرو ابن الصلاح، فوجدت بخط شيخ الإسلام أبي زكريا يحيى بن شرف النووي رحمه الله: قال الشيخ تقي الدين ابن الصلاح رحمه الله: ليس كما قال، فإنه ليس فيه أكثر من أن الصائحة صاحت لما أصيب مسيلمة: وا أمير المؤمنين، ولا يلزم من ذلك تسمية أو تسميته بذلك على ما لا يخفى، والله أعلم.
Page 350
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: