فصل في: رضاعه، ونشأته، وزواجه، وذكر بعثته مختصرة، ومعراجه
بلغنا: أن "آمنة" أم النبي صلى الله عليه وسلم لما ولدته أرضعته سبعة أيام، ثم أرضعته "ثويبة".
قال ابن سعد في "الطبقات الكبرى": أخبرنا محمد بن عمر، عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كانت "ثويبة" مولاة لأبي لهب قد أرضعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أياما قبل أن تقدم "حليمة" وأرضعت أبا سلمة بن عبد الأسد معه فكان أخاه من الرضاعة.
وقال قبله: أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي، حدثنا موسى بن شيبة، عن عميرة بنت عبيد الله بن كعب بن مالك، عن برة بنت أبي تجراة العبدرية رضي الله عنهما قالت: أول من أرضع رسول الله صلى الله عليه وسلم "ثويبة" بلبن ابن لها -يقال له: مسروح- أياما قبل أن تقدم "حليمة"، وكانت قد أرضعت قبله "حمزة بن عبد المطلب"، وأرضعت بعده أبا سلمة بن عبد الأسد المخزومي.
Page 244
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: