قال: لكنا أهل البيت نقول: إن أرجى آية في كتاب الله عز وجل: {ولسوف يعطيك ربك فترضى} وهي: الشفاعة.
من أفراد حرب بن سريج، ولم يروه عنه إلا عمرو بن عاصم.
وأما "صاحب المقام المحمود":
فالجمهور على أنه شفاعة نبينا صلى الله عليه وسلم، وهو قول أبي هريرة، وابن عمر، وكعب بن مالك وجابر - وحذيفة، وابن عباس، وابن مسعود في أحد قوليه، وغيرهم من الصحابة، وبه قال علي بن الحسين، ومجاهد في أحد قوليه، وخلق.
قال أبو عاصم خشيش بن أصرم النسائي في كتابه "الاستقامة" -من تأليفه-: حدثنا هوذة بن خليفة، حدثنا عوف، عن الحسن: قوله عز وجل: {عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا} قال: هو مقام الشفاعة يوم القيامة.
وورد هذا التفسير مسندا فيما قال تمام بن محمد الرازي الحافظ في "فوائده": أخبرني أبو إسحاق إبراهيم بن محمد، حدثنا أبو جعفر محمد
Page 203
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: