المستقيم} هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وخيار أهل بيته.
وجاء عن الحسن البصري وعبد الرحمن بن زيد نحوه.
وأما "ثاني اثنين":
فمعروف.
وأما "النجم الثاقب":
فحكاه أبو عبد الرحمن السلمي في تفسير: {وما أدراك ما الطارق. النجم الثاقب} أنه محمد صلى الله عليه وسلم، ويعضده ما روي عن جعفر بن محمد الصادق في تفسير: {والنجم إذا هوى} إنه محمد صلى الله عليه وسلم.
ويضارع معناه معنى "النور" و"السراج المنير"؟ لأن "الثاقب":
المضيء.
وأما "المزمل" و"المدثر":
ف "المزمل": المتلفف في ثيابه، وأصله المتزمل، و"المدثر" وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم وأخذنا منهم ميثاقا غليظا مثله، وأصله "متدثر" أيضا، ولكنهما على الإدغام، وسبب تسميته صلى الله عليه وسلم بهذين الاسمين معروف.
Page 172
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: