٢٢٥٦ - ومنه: أنه ﷺ صلَّى ركعتينِ أطالَ فيهما القيام والرُّكوع والسُّجود ثمَّ انصرفَ فنام حتَّى نفخ ثمَّ فعَلَ ذلك ثلاثَ مرَّاتٍ ستَّ ركعاتٍ كلَّ ذلك يستاكُ ويتوضَّأُ ويقرأُ هؤلاء الآيات، أي: العشر حتى ختم آل عمران، ثمَّ أوتر بثلاثٍ (١) فأذَّن المؤُذِّنُ فخرج إلى الصلاة (٢).
(١) في (ب) ثلاث ركعات.
(٢) البخاري (٤٥٧٠)، ومسلم (٧٦٣) ١٩١، وأبو داود (١٣٥٣).
٢٢٥٧ - ومنها إنه قرأ الآيات حتَّى بلغ ﴿فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [آل عمران: ١٩١] (١).
(١) مسلم (٢٥٦).
٢٢٥٨ - ومنها أنه توضَّأَ ثمَّ صلَّى سبعًا أو خمسًا أوتر بهن ولمْ يُسلِّم إلا في آخرهنَّ.
٢٢٥٩ - ومنها: حرزت قيامهُ في كلِّ ركعةٍ بقدر ﴿يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ﴾ [المزمل:١] (١).
(١) أبو داود (١٣٦٥)، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٢١٦).
٢٢٦٠ - ومنها: فصلىَّ ركعتينِ ركعتينِ حتَّى صلَّى ثمانيًا ثم أوترَ بخمسٍ لم يجلس فيهنَّ (١).
(١) أبو داود (١٣٥٨).
٢٢٦١ - ومنها: أنه يحيى من اللَّيل ثماني ركعاتٍ ويوترُ بثلاثٍ ويصلِّي قبل صلاة الفجر. للستة (١).
(١) البخاري (١١٤٠)، ومسلم (٧٣٧).