Recueil de bénéfices
جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد
Enquêteur
أبو علي سليمان بن دريع
Maison d'édition
مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم
Édition
الأولى
Année de publication
1418 AH
Lieu d'édition
بيروت والكويت
Genres
•the collections
٢٢٢٥ - أنسُ رفعه: «ما خابَ مِنِ استْخَارَ وَلا نَدِمَ مَنِ اسْتَشَارَ وَلَا عَالَ مَنِ اقْتصدَ». «للأوسط»، والصغير (١).
(١) «الأوسط» ٦/ ٣٦٥ (٦٦٢٧)، و«الصغير» ٢/ ١٧٥ (٩٨٠) وقال الهيثمي ٨/ ٩٦: رواه الطبراني في «الأوسط»، و«الصغير» من طريق عبد السلام بن عبد القدوس، كلاهما ضعيف جدًا.
٢٢٢٦ - عَبْدُ الله بْنُ أَبي أَوْفَى رفعه: «مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى الله حَاجَةٌ أَوْ إِلَى أَحَدٍ مِنْ بَنِي آدَمَ فَلْيَتَوَضَّأْ وَلْيُحْسِنِ الْوُضُوءَ، ثُمَّ لِيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ لِيُثْنِ عَلَى الله وَلْيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، ثُمَّ لِيقُلْ: لا إِلَهَ إِلاَّ الله الحَلِيمُ الكَرِيمُ، سُبْحَانَ الله رَبِّ العَرْشِ العَظِيمِ، الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ أَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ وَعَزَائِم مَغْفِرَتِكَ وَالْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ، والسَّلامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ، لا تَدَعْ لِي ذَنْبًا إِلًاَّغَفَرْتَهُ، وَلا هَمًّا إِلا فَرَجْتَهُ، وَلا حَاجَةً هِيَ لَكَ رضًا إلا قَضَيْتَهَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ». للترمذي (١).
(١) الترمذي (٤٧٩)، وقال: هذا حديث غريب، وفي إسناده مقال، فائدة بن عبد الرحمن يُضُعَّف في الحديث وهو أبو الورقاء. . .،وقال الألباني في ضعيف الترمذي: ضعيف جدا.
٢٢٢٧ - وزاد القزويني: «ثُمَّ يَسْأَلُ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ مَا شَاءَ فإِنَّهُ يُقَدَّرُ» (١).
(١) ابن ماجه (١٣٨٤)، وقال الألباني في «المشكاة» (١٣٢٧): فائدة بن عبد الرحمن ضعيف جدًا. قال الحاكم: روى عن ابن أبي أوفى أحاديث موضوعة.
٢٢٢٨ - عثمانُ بنُ حنيف رفعه: «إيتِ الميضأةَ فتوضأْ ثمَّ صلِّ ركْعَتين، ثم ادْعُ بهذهِ الدعواتِ: اللهم إنِّي أسْألُكَ وأتوسَّلُ إليْكَ بنَبينا مُحمدٍ ﷺ نبي الرحْمةِ، يا مُحمدُ إنِّي أتوجهُ بِكَ إِلى ربِّي فيقضِي لي حَاجَتي». وتذْكُر حاجَتِك. «للكبير» مطولا (١).
(١) الطبراني ٩/ ٣٠ - ٣١ (٨٣١١)،وصححه الألباني في صحيح الترغيب (٦٨١).
٢٢٢٩ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ للِعَبَّاسِ: «يَا عَبَّاسُ، يَا عَمَّاهُ، أَلا أُعْطِيكَ، ألا أَمْنَحُكَ ألا أُجِيزُكَ، ألا أَفْعَلُ بِكَ عَشْرَ خِصَالٍ إذا أَنْتَ فَعَلْتَ ذَلِكَ غَفَر الله لَكَ ذَنْبَكَ، أَوَّلَه وَآخِرَهُ، قَدِيمَهُ وَحَدِيثَهُ، خَطَأَهُ وعَمْدَه، صَغِيرَهُ وَكَبِيرَهُ، سِرَّهُ وَعَلاَنِيَتَهُ، عَشْرَ خِصَالٍ: أَنْ تُصَلِّيَ أَرْبَعَ رَكَعاتٍ، تَقْرَأ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَسُورَةً، فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الْقِرَاءةِ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ وَأَنْتَ قَائِمٌ قُلْتَ: سُبْحَانَ الله، وَالحَمْدُ للهِ، وَلا إِلَهَ إِلا الله، وَالله أَكْبَرُ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً، ثُمَّ تَرْكَعُ فَتَقُولُهَا وَأَنْتَ رَاكِعٌ عَشْرًا،
⦗٣٦٩⦘ ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِنَ السُّجُودِ فَتَقُولُهَا عَشْرًا، ثُمَّ تَسْجُدُ فَتَقُولُها عَشْرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأسَكَ فَتَقُولُها عَشْرًا، فَذَلِكَ خَمْسٌ وَسَبْعُونَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ، تَفْعَلُ ذِلكَ فِي أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ، إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُصَلِّيَها فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّةً فَافْعَلْ، فَإنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّي جُمُعَةٍ، فإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً، فَإنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي عُمُرِكَ مَرَّةً». لأبي داود (١).
(١) أبو داود (١٢٩٧)، وابن ماجه (١٣٨٧)، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (١١٧٣): حديث صحيح، وقد قواه جماعة من الأئمة. . .
1 / 368