============================================================
367- (م) عن نجدة بن عامر أنه كتب إلى ابن عياس يسأله عن خمس خلال. فقال ابن عباس: لولا أن أكتم علما ما كتبت إليه لكتب إليه و نجدة] : أما بعد. فأخبرني هل كان رسول الله يغزو بالنساء؟ وهل كان هاه يضرب لهن بسهم؟ وهل كان يقتل الصبيان؟ ومتى ينقضي يتم اليتيم؟ وعن ه الخمس لمن هو؟
فكتب إليه ابن عباس: كتبت تسألني هل كان رسول الله يغزو بالنساء؟ وقد كان يغزو بهن فيداوين الجرحى ويحذين من الغنيمة . وأما بسهم فلم يضرب لهن. وإن رسول الله لم يكن يقتل الصبيان فلا تقتل الصبيان. وكتبت تسألتي: متى ينقضي يتم اليتيم؟ فلعمري إن الرجل لتنبت ن و لحيته وإنه لضعيف الأخذ لنفسه . ضعيف العطاء منها . فإذا أخذ لنفسه من صالح ما يأخذ الناس، فقد ذهب عنه اليتم. وكتبت تسألني عن الخمس جن لمن هو؟ وإنا كنا نقول: هو لنا. فأبى علينا قومنا ذاك.
وا - وفي رواية: أنه سأله عن العبد والمرأة، فكتب إليه: ليس لهما اه و شيء إلا أن يحذيا، وفي اليتيم: ينقطع عنه اسم اليتم إذا بلغ، ويؤنس منه ه [م 1812] الرشد.
اباب: مشاركة النساء في الجهاد) 368- (خ) عن الربيع بنت معوذ، قالت: لقد كنا نغزو مع وارسول الله لنسقي القوم، ونخدمهم، ونرد القتلى والجرحى إلى ين [خر 2883] المدينة.
369- (م) عن أم عطية قالت : غزوت مع رسول الله سبعج 367 - ما بين القوسين ليس في المخطوطتين، ولكنه في مسلم .
369 - جاء الرقم 1812 في ترقيم صحيح مسلم مكررا .
============================================================
غزوات. أخلفهم في رحالهم. فأصنع لهم الطعام، وآداوي الجرحى ، ه [م 1812] وأقوم على المرضى.
اباب : التهي عن المثلة والتعذيب بالمنار وضرب الوجه] 370- (خ) عن أبي هريرة أنه قال : بعثنا رسول الله في بعث ، وقال لنا: (إن لقيتم فلانا وفلانا - لرجلين من قريش سماهما- فحرقوهما بالنار). ثم قال رسول الله حين أردنا الخروج : (إني كنت أمرتكم أن تحرقوا فلانا وفلانا بالتار، وإن النار لا يعذب بها إلا الله، فإن أخذتموهما فاقتلوهما).
Page inconnue