212

La beauté des lecteurs et la perfection de la récitation

جمال القراء وكمال الإقراء

Enquêteur

رسالة دكتوراة بإشراف د محمد سالم المحيسن

Maison d'édition

مؤسسة الكتب الثقافية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Lieu d'édition

بيروت

وإنّ موسى إنّما سمع كلام الشجرة «١»، وإن الله- تعالى عن قوله- لم يأمر قط ولم ينه عن شيء، ولا تكلّم البتة نسأل الله العفو والعافية مما «٢» صارت إليه هذه الفرقة وغيرها من فرق الضلال.

(١) يقول أبو الحسن الأشعري: «زعمت الجهمية أنّ كلام الله مخلوق حلّ في شجرة، وكانت الشجرة حاوية له، فلزمهم أن تكون الشجرة بذلك الكلام متكلمة، ووجب عليهم أنّ مخلوقا من المخلوقين كلّم موسى- ﵌ وأنّ الشجرة قالت: يا موسى إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي طه (١٤) ...
«وكلام الله ﷿ من الله، لا يجوز أن يكون كلامه الذي هو منه مخلوقا في شجرة مخلوقة ...» اه الإبانة عن أصول الديانة: ٨٩، ثم ذكر أمثلة أخرى مفحمة لمثل هؤلاء فلتنظر هناك.
وراجع شرح الطحاوية ١٨٦، والفتاوي: ١٢/ ٥٠٢.
(٢) في د، ظ: فيما.

1 / 218