مكتبة الجيلاني في الباطن والظتا هل المشمن 1 77 2 اصةابا لا اب 914 ايف اشخ عبا لقادر مبيتلانى تحقيق ن الردازروي عرلات اهريرى حف 9

Page 1

============================================================

بم للهالحما احيم

Page 2

============================================================

في الباطن والظكا هل المشمى 41 787 7 4ا*اصلهابا لاع اا ن تاليف خ الاللام ولطان الاوليار اتي محمد عبد القاور يزايكى صالح عبد الله بن جذكي دوشت المجيلا في الثافهو الحبلي رحمه الله تعالى (470- 561 ه) لرلازرهو عبرلات امهر يرى

Page 4

============================================================

الأهداء إلى روحي اللذين زقا لنا العلوم كما يزق الطائر فرخه.

إلى المخلصين الودودين اللدين علمانا العمل بالعمل والمحبة للخلق والصبر على الحق: إلى المربيين الشيخ حسين خطاب والشيخ محمد خير ياسين رحهما الله وجمعنا بهما تحت لواء سيد المرسلين

Page 5

============================================================

EMPTY PAGE?

Page 6

============================================================

بم الله الرحمن الرحيم مقدمة التحقيق الحمد لله كما ينبغي لجلال وجه ربنا وجماله وجلاله، وكما يحب ربنا ويرضى، حمدا كثيرا داثما بدوام وجه الله.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.

وبعد: فهذا كتاب جلاء الخاطر في الباطن والظاهر للشيخ عبد القادر الجيلاني، وهو عبارة عن مجالس كان يلقيها الشيخ رحمه الله بمدرسته بباب الأزج صباح كل جمعة وأحد ومساء كل ثلاثاء.

وهو تتمة لكتاب الفتح الرباني الذي تنتهي مجالسه مساء الثلاثاء في السادس من رجب (545)ه بينما يبدأ هذا الكتاب صباح الجمعة التاسع من رجب (545)ه وينتهي في العشرين من رمضان (546)ه.

تجمع الكتب التي رصدت حياة الشيخ على أن الفتح الرباني، وجلاء الخاطر من الكتب الصحيحة المعروفة للشيخ (1)؛ لذلك لن نبحث في نسبة الكتاب، وإن بدا بسهولة ويسر أن الكتابين من جمع طلاب الشيخ في المجالس التي كان يلقيها وخصوصا عند الدعاء في نهاية كتابنا. فالشيخ لم يكن متفرغا للبحث والتأليف.

(1) انظر معجم المؤلفين لعمر رضا كحالة 5/ 307، وكشف الظنون لحاجي خليفة 662 و879 و1240، وإيضاح المكنون 257/1، وهدية العارفين 596/1 و435/5، وقلائد الجواهر في مناقب عبد القادر الجيلاني للتادفي الحلبي، والأثار الخطية للمكتبة القادرية ص10.

Page 7

============================================================

وجلاء الخاطر مجموعة دروس للعامة والخاصة؛ وهي دروس في الآفات النفسية والخلقية التي تعترض صحة العلاقة بين الإنسان وربه، إنه يحلل الآفة بعين ثاقبة تنفذ إلى خفايا القلوب، ترى ما فيها مما سوى الله عز وجل، وتصف ها الدواء الاهي الذي وصفه كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم فالحسد، والنفاق، والمنازعة، وضعف الايان، وسوء الأدب، وسوء الخلق، والظلم. . وغيرها كثير من الآفات التي يشرحها ويصف لها الدواء.

وللصوفي الصادق في جلاء الخاطر صفات وخصائص يلح الشيخ عليها، كالالتزام بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، كالصبر، والزهد والحياء وحسن الخلق ومحبة الله عزوجل والرضا والاستقامة ومخالفة النفس والخوف والرجاء. ومن ذلك قوله: "كل حقيقة لا تشهد لها شريعة فهي زندقةه. "انقف على تل السلامة، على السنة وترك البدعة، على تل التوحيد والاخلاص وترك الرياء والنفاق، ورؤية الخلق بعين العجز والضعف والقهر، نرضى بالقضاء، ونترك التسخط، ونتمسك بالصبر ونترك الشكوىه.

في هذا المخطوط يبدو أسلوب الوعظ بارزا ومباشرا من شيخ كبير علا كعبه في سماء العلم. وخيف جانبه إجلالا ووقارا.

وقد اعتمدنا بتحقيق هذا الكتاب على خطوطتين من مكتبة الأسد الوطنية. الأولى برقم /4849/ بخط نسخي جميل أسميناها (1) واعتمدناها اساسا لعملنا لقدمها ووضوح خطها. والثانية برقم /8418/.

قابلنا النسختين وثبتنا عبارات (أ) إلا إذا اضطربت فيها العبارة، عند ذلك ثبتنا عبارة (ب) وأشرنا إلى ذلك في الحاشية.

قمنا بضبط النص وترقيمه وتفصيله.

ما رأيناه ضروريا لايضاح المعنى ولم نجده في المخطوطتين أضفناه ضمن

Page 8

============================================================

رة الشيخ عبد القادر الجيلاني ى الشيخ الإمام الزاهد العارف القدوة، شيخ الإسلام، سلطان الأولياء، امام الأصفياء، محيي الدين والسنة ومميت البدعة، أبو محمد عبد القادر بن أبي صالح عبدالله (1) بن جنكي دوست(2) بن يحى بن محمد بن داود بن موسى بن عبدالله بن الحسن بن الحسن(2) بن علي بن أبي طالب(4). (5) مولده وموطته وأوصافه: ولد الشيخ - رحمه الله تعالى- بمنتصف شهر رمضان في سنة إحدى وسبعين وأربع مثة بجيلان (6)، وبها أمضى فترة شبابه الأول إلى أن بلغ الثامن عشرة (1) قال ابن رجب في "الطبقات" هو : عبد القادر بن أبي صالح بن عبدالله - أي: بزيادة لفظ (ابن) -. وقال ابن الوردي في "تتمة المختصر في أخبار البشر"، ج 1،7/2 هو: عبد القادر بن أبي صالح موسى جنكي دوست. وقال الزركلي في "الأعلام"، ج47/4 هو: عد القادر بن عبدالله (2) قال الحلبي في ل"قلائد الجواهر"، 3: هذا لقظ أعجمي ومعناه: يحب القتال.

والله أعلم (3) قال ابن شاكر الكتبي في "فوات الوفيات"، ج 373/2: ينتهي نسبه إلى الحسين بن علي بن أبي طالب.

(4) "الطبقات": لابن رجب، جامع كرامات الأولياء: للنبهاني، ج204/2.

(5) انظر سير أعلام النبلاء ج438/20 .

(1) سير اعلام البلاء: للذهي، ج439/20 .

Page 10

============================================================

سنة، فارتحل إلى بغداد، ودخلها سنة ثمان وثمانين وأربع مثة(1)، واستمر فيها الى نهاية حياته.

كان الشيخ - رحمه الله تعالى- نحيف البدن، مربوع القامة، عريض الصدر، عريض اللحية، طويلها، أسمر اللون، مقرون الحاجيين، ذا صوت جهوري، وحسن الجوار، لا يؤذي أحدا، ويتبع الحق والهدى. وكان ذا قدر علي، وعلم وفي. (2) تشأته وطلبه العلم: رأت عينا الشيخ - رحمه الله تعالى - النور في بيئة معروفة بالعلم، ومؤيدة بالكرامات؛ فابوه من كبار علماء جيلان، وأمه من غرفت بالكرامات، وهي ابنة أبي عبدالله الصومعي العارف العابد الراهد، فاستنشق الهواء من بيوت العلم والفقه والمعرفة والحقيقة.

علم - رحمه الله تعالى - أن طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة، فشمر عن ساعد الجد والتحصيل، وسارع في طلبه، قاصدا أعلام الهدى من علماء هذه الأمة فابتدأ حياته بقراءة القرآن العظيم حتى أتقنه. درسه على يد أبي الوفا علي بن عقيل الحنبلي، وأبي الخطاب محفوظ الكلواذاتي الحنبلي، وغيرهم كثير.

وسمع الحديث النبوي الشريف على أيدي كثير من مشاهير عصره من الحفاظ، كأبي غالب محمد بن الحسن الباقلاني، وغيره.

وتفقه على أيدي مشاهير عصره من العلماء الفقهاء، كأبي سعد المخرمي، الذي أخذ عنه الخرقة الشريفة.

(1) سير أعلام النبلاء: للذهبي، ج443/20 نقلا عن ابن النجار في "تاريخهه.

(2) مختصر طبقات الحنابلة: لابن شطي، 41

Page 11

============================================================

. وتعلم الأدب واللغة على يد أبي زكريا يحبى بن علي التبريزي. وصاحب حاد الدباس وأخذ عنه علم الطريقة.

فألم بعلوم الشريعة والطريقة واللغة والأدب، حتى بلغ شأوا بعيدا، فكان امام الحنابلة، وشيخهم في عصره، وأظهر الله تعالى الحكمة من قلبه على لسانه في مجالس الوعظ.

صنف مقامات عديدة في الأصول والفروع، وفي أهل الأحوال والحقائق(1).

مناقبه: للشيخ عبد القادر- رحمه الله تعالى- صفات حميدة، ومأثر كثيرة، فقد اشتهر بالأحوال والكرامات حتى تواترت عنه.

قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام: ما نقلت إلينا كرامات أحد بالتواتر (1) ومنها الفتح الرباني وفتوح الغيب، والفيوضات الربانية، والغنية لطالبي طريق الحق: وهناك كتب كثيرة نسبت للشيخ الجيلاني ولم تثبت صحة نسبتها إليه. منها خصائص المصطفى، وسر الأسرار الذي قمنا بتحقيقه مشتركا مع الأخ غسان عزقول، وأشرتا في نسبته للشيخ الجيلاتي رحمه الله؛ ولكن بعد المزيد من البحث الدراسة تبين أنه ليس للشيخ . ذلك لوجود بعض الاقتباسات المتاحرة بعد الشيخ؛ كالاقتباس من تفسير البيضاوي المتوفى سنة 145 بينما توفي الشيخ عبد القادر سنة 561 ه. ولوجود مصطلحات ما عرفت إلا في القرن الهجري العاشر، كمصطلح الخلوتي، ولتكراره باستمرار، وكذلك لوجود دلائل أخرى، كتناقض أسلوي عرض طريقة الوصول إلى الحق عزوجل بين كتاي سر الأسرار وكتاب الطريق الى الله بتحقيق غسان عزقول، ونعتقد أن كلا الكتابين منسوب إلى الشيخ الجيلاني والله أعلم.

Page 12