269

Le Don précieux concernant l'analyse grammaticale des mots difficiles des hadiths

إتحاف الحثيث بإعراب ما يشكل من ألفاظ الحديث

Maison d'édition

دار ابن رجب

Numéro d'édition

الأولى

Année de publication

١٤١٨ هـ - ١٩٩٨ م

Genres

لفظ "الأبتر"، ويروى "ذو" بالواو عطفًا على مرضع "الأبتر"] (١)، والتقدير: لكن يقتل ذو الطفيتين، و"الأبتر" على هذا يجيز نصبه في أصل الباب، ورفعه على ما قدرنا. ومثل هذا قول الفرزدق (٢): [الطويل]
(٣٨) وَعَضُّ زَمَانٍ يَابْنَ مَرْوَانَ لَمْ يَدَعْ ... مِنَ المَالِ إِلَّا مُسْحَتًا أوْ مُجَلَّفُ
فـ "مجلف" مرفوع على تقدير: بقي مجلف، و"مسحتًا" منصوب (٣) على أصل الباب. ويروى "مسحت" بالرفع على ما قدرنا (٤).
(٣٩٧ - ١٠) وفي حديثها: "نِعْمَ المَرْءُ كَانَ عَامِرٌ" (٥):
"المرء" فاعل "نعم"، و"عامر" المخصوص بالمدح، و"كان" يجوز أن تكون زائدة، ويجوز أن تكون الجملة من "نعم" والمرفوعين بعدها خبر "كان"، ويكون في "كان" ضمير الشأن [والقصة] (٦)؛ كما تقول: كان نعم الرَّجل زيد، و"زيد نعم الرَّجل كان" ليس من ضمير الشأن؛ لأنّ ضمير الشأن مُصَدَّر على الجملة، وإنّما ينبغي أن يكون على هذا اسم " كان" مضمرًا (٧) فيها، وهو "عامر"

(١) وقع في ط بدلًا من المثبت ما يلي:
فأمّا الرفع، فوجهه على شذوذه أن يقدر له ما يرفعه.
(٢) البيت ممّا استفاض الكلام في تخطئة الفرزدق فيه، وهو في "ديوانه" (٢/ ٢٦)، و"الخصائص" (١/ ٩٩)، و"جمهرة اللُّغة" (ص ٣٨٦، ١٢٥٩)، و"خزانة الأدب" (١/ ٢٣٧)، و"اللسان" (سحت)، (جلف)، (ودع)،، وهو بلا نسبة في "الإنصاف" (١/ ١٨٨)، و"الجمهرة" (ص ٤٨٧)، و"المحتسب" (١/ ١٨٠)، (٢/ ٣٦٥)، و"شرح المفصل" (١/ ٣٤)، (١٠/ ١٠٣).
(٣) في ط: بالنصب.
(٤) راد في ط الفقرة المشار إليها في (أ) من خ.
(٥) إسناده ضعيف: أخرجه أحمد (٢٣٧٤٨)، وفيه سعيد بن أبي عروبة، وهو وإن كان ثقة إِلَّا أنّه اختلط، وفيه تدليس قتادة؛ فينه عنعنه.
(٦) سقط في ط.
ومن ذلك قول الشاعر:
إذا مت كان النَّاس صنفان: شامت ... وآخر مثن بالذي كنت أصنع
ينظر: "الكتاب" (١/ ٧١)، و"أمالي ابن الشجري" (٢/ ٣٣٩)، وفيه: كان النَّاس نصفان.
(٧) في خ: مضمر.

1 / 270