Le Don précieux concernant l'analyse grammaticale des mots difficiles des hadiths
إتحاف الحثيث بإعراب ما يشكل من ألفاظ الحديث
Maison d'édition
دار ابن رجب
Numéro d'édition
الأولى
Année de publication
١٤١٨ هـ - ١٩٩٨ م
Genres
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Le Don précieux concernant l'analyse grammaticale des mots difficiles des hadiths
Muhibb Din Cukbari d. 616 AHإتحاف الحثيث بإعراب ما يشكل من ألفاظ الحديث
Maison d'édition
دار ابن رجب
Numéro d'édition
الأولى
Année de publication
١٤١٨ هـ - ١٩٩٨ م
Genres
(١) إسناده ضعيف: أخرجه أحمد (٩٢٢)، وفيه مغيرة بن مقسم عن أم موسى، الأوّل: مدلس، والثّانية: قال الحافظ: مقبولة. إِلَّا أن له شاهدًا أخرجه أحمد (٣٩٨١) من حديث ابن مسعود؛ أنّه كان يجتني سواكًا من الأراك، وكان دقيق الساقين، فجعلت الريح تكفؤه، فضحك القوم منه، فقال رسول الله ﷺ: "مم تضحكون؟ ! " قالوا: يا نبي الله من دقة ساقيه. فقال: "والذي تفسي بيده، لهما أثقل في الميزان من أحد". وإسناده حسن. والحديث حسنه الألباني في "الإرواء" (١/ ١٠٤). (٢) إسناده حسن: أخرجه أحمد (١٧٨٥٧). (٣) في ط: هذا. (٤) في ح: الرجلين. (٥) وفي "الكتاب" (١/ ٢٠٥): "وتقول: هو أشجع النَّاس رجلًا، وهما خير النَّاس اثنين". وكتب المحقق معلقًا عن أبي الحسن الأخفش قوله: "هو جميع الرجال؛ لأنك إنّما أردت من الرجال، فكان "رجل" إنّما يدلُّ على هذا المعنى، وكذلك "اثنان" هما كلّ اثنين؛ لأنك أردت: هما خير النَّاس إذا صنفوا اثنين اثنين" اهـ. وقال العلّامة الآلوسي في الآية المذكورة: "نصب على التمييز، وجمع مع أن الأصل في التمييز الإفراد، والمصدر شامل للقليل والكثير؛ كما ذكر النحاة؛؛ للإيذان بتنوع أعمالهم وقصد شمول الخسران لجميعها ... ". ينظر: "روح المعاني" (١٦/ ٤٧). (٦) إسناده حسن: أخرجه أحمد (١٤٤، ٣١٢)، والحديث صححه الألباني في "صحيح الجامع" =
1 / 215