971

L'Excellence dans les sciences du Coran

الإتقان في علوم القرآن

Enquêteur

محمد أبو الفضل إبراهيم

Maison d'édition

الهيئة المصرية العامة للكتاب

Édition

١٣٩٤هـ/ ١٩٧٤ م

نَارٌ﴾ أَيْ هِيَ نَارٌ وَبَعْدَ فَاءِ الجواب ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ﴾ أَيْ فَعَمِلَهُ لِنَفْسِهِ ﴿وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا﴾ أَيْ فَإِسَاءَتُهُ عَلَيْهَا وَبَعْدَ الْقَوْلِ نَحْوُ: ﴿وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ﴾ ﴿قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلامٍ﴾ وَبَعْدَ مَا الْخَبَرُ صِفَةٌ لَهُ فِي الْمَعْنَى نَحْوُ: ﴿التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ﴾ ونحو: ﴿صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ﴾
وَوَقَعَ فِي غَيْرِ ذَلِكَ نَحْوُ: ﴿لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ مَتَاعٌ قَلِيلٌ﴾ ﴿لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ بَلاغٌ﴾ أي هذا ﴿سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا﴾ أَيْ هَذِهِ
وَوَجَبَ فِي النَّعْتِ الْمَقْطُوعِ إِلَى الرَّفْعِ حَذْفُ الْخَبَرِ نَحْوُ: ﴿أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا﴾ أَيْ دَائِمٌ
وَيَحْتَمِلُ الْأَمْرَيْنِ: ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ﴾ أَيْ أَجْمَلُ أَوْ فَأَمْرِي صَبْرٌ ﴿فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ﴾ أَيْ عَلَيْهِ أَوْ فَالْوَاجِبُ
حَذْفُ الموصوف: ﴿نْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْف﴾ أَيْ حُورٌ قَاصِرَاتٌ ﴿أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ﴾ أَيْ دُرُوعًا سَابِغَاتٍ ﴿أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ﴾ أَيِ الِقَوْمُ الِمُؤِمِنُونَ
حَذْفُ الصِّفَةِ نَحْوُ ﴿يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ﴾ أَيْ صَالِحَةٍ بِدَلِيلِ

3 / 207