890

L'Excellence dans les sciences du Coran

الإتقان في علوم القرآن

Enquêteur

محمد أبو الفضل إبراهيم

Maison d'édition

الهيئة المصرية العامة للكتاب

Édition

١٣٩٤هـ/ ١٩٧٤ م

فِيهَا خَالِدُونَ﴾ أَيْ فِي الْجَنَّةِ لِأَنَّهَا مَحَلُّ الرَّحْمَةِ، ﴿بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ﴾ أَيْ فِي اللَّيْلِ، ﴿إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ﴾ أي في عينك عَلَى قَوْلِ الْحَسَنِ.
الرَّابِعَ عَشَرَ: عَكْسُهُ نَحْوُ: ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ﴾ أَيْ أَهْلَ نَادِيهِ أَيْ مَجْلِسَهُ
وَمِنْهُ التَّعْبِيرُ بِالْيَدِ عَنِ الْقُدْرَةِ نحو: ﴿بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ وَبِالْقَلْبِ عَنِ الْعَقْلِ نَحْوُ: ﴿لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا﴾ أَيْ عُقُولٌ وَبِالْأَفْوَاهِ عَنِ الْأَلْسُنِ نَحْوُ: ﴿يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِمْ﴾ وَبِالْقَرْيَةِ عَنْ سَاكِنِيهَا نَحْوُ: ﴿وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ﴾ قد اجْتَمَعَ هَذَا النَّوْعُ وَمَا قَبْلَهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ فَإِنَّ أَخْذَ الزِّينَةِ غَيْرُ مُمْكِنٍ لِأَنَّهَا مَصْدَرٌ فَالْمُرَادُ مَحَلُّهَا فَأَطْلَقَ عَلَيْهِ اسْمَ الْحَالِّ وَأَخُذُهَا لِلْمَسْجِدِ نفسه لا يجب فالمراد الصَّلَاةُ فَأَطْلَقَ اسْمَ الْمَحَلِّ عَلَى الْحَالِّ.
الْخَامِسَ عَشَرَ: تَسْمِيَةُ الشَّيْءِ بِاسْمِ آلَتِهِ نَحْوُ: ﴿وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الآخِرِينَ﴾ أَيْ ثَنَاءً حَسَنًا لِأَنَّ اللِّسَانَ آلَتُهُ، ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ﴾ أَيْ بِلُغَةِ قَوْمِهِ.

3 / 126