545

أو الثانيه أو الثالثة ويتبع ذلك الطمأنينه في كل واحدة منهما وهنالك ضرب من البسط والتفضيل كانا قد اوردناه في كتاب عيون المسائل منه دام ظله العالي قوله كان الصحيح انها اجزاء العبادة الواجبة الكامله ومما يدل على ذلك من طريق الخبر حديث حماد بن عيسى من طرق ثلثة صحيحين اتفاقا وحسن على ما هو المشهور عند المتأخرين بيان الصلوة وكيفية حدودها انه قال قال أبو عبد الله (ع) يوما تحسن ان تصلى يا حماد قال قلت يا سيدى انا احفظ كتاب حرير في الصلوة قال فقال لا عليك قم فصل قال فقمت بين يديه متوجها إلى القبلة فاستفتحت الصلوة وركعت وسجدت فقال يا حماد لا تحسن ان تصلى ما اقبح بالرجل ان ياتي عليه ستون أو سبعون فيما يقيم صلوة واحدة بحدودها تامة قال حماد فأصابني في نفسي الذل فقلت جعلت فداك فعلمني الصلوة فقام على أبو عبد الله (ع) مستقبل القبلة منتصبا؟ فارسل يديه جميعا على فخذيه قد ظم اصابعه وقرب بين قدميه حتى كان ثلاث اصابع مفرجات إلى اخر الحديث وهو قوله فصلى ركعتين على هذا ثم قال يا جماد هكذا صل فقد سمرعة؟

الصلوة الماتى بها بحدودها من رفع اليدين

Page 11