349

Préférence de la vérité sur la création en réponse aux différends

إيثار الحق على الخلق في رد الخلافات إلى المذهب الحق من أصول التوحيد

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الثانية

Année de publication

١٩٨٧م

Lieu d'édition

بيروت

(عذلي عابوا رجائي ... عذلي جاروا وتاهوا)
(كَيفَ لَا أَرْجُو الَّذِي لَا ... يغْفر الذَّنب سواهُ)
(جَاءَ فِي الْقُرْآن مَنْصُوصا ... وكل قد رَوَاهُ)
(وَهُوَ أعلي رتب الْمجد ... بِعَفْو هُوَ مَا هُوَ)
(قصر الْمَدْح عَلَيْهِ ... فانظروا ذَا الْمَدْح مَا هُوَ)
(هُوَ حق أَو محَال ... أَو صَحِيح أَو سواهُ)
(لَا وَمن لَا يغْفر الذَّنب ... وَإِن جلّ سواهُ)
(إِنَّه للحق صدقا ... وصدوق من رَوَاهُ)
(وَسَعِيد من تلقا ... بِصدق ورجاه)
(وظلوم من يُسَمِّيه ... مني خَابَ مناه)
(الاماني رده الْحق ... اجْتِهَادًا بهواه)
(أَو يري أهدي من ... الْقُرْآن نهجا مَا رَآهُ)
(ويري الْبَاطِل فِي ... مَفْهُومه مهما تلاه)
(غير أَن الله للْعَبد ... بخوف ابتلاه)
(لصلاح فِيهِ لَا يُغني عَن الْخَوْف سواهُ)
(نحمد الله عَليّ الْخَوْف ... فمولانا قَضَاهُ)
(لَو محا الْخَوْف رجائي ... لمحا الْخَوْف قَضَاهُ)
(من رجا خَافَ من الله ... وَمن خَافَ رجاه)
(وَلذَا اخْتصَّ أولو الْعلم ... وَمن قد اصطفاه)
(بمزيد الْخَوْف لله ... مَعَ وعد رِضَاهُ)
(لَو رجا الْكَافِر أوخاف ... وَقَاه وَكَفاهُ)
(ذَا رجائي فِيهِ وَإِلَّا ... رَجَاء زور لَا أرَاهُ)
(فاعرف الارجاء تعلم ... أَن رجواه سَوَاء)
وَثَانِيهمَا أَن الِاحْتِيَاط إِنَّمَا هُوَ بِالْعَمَلِ الصَّالح فان الْعَمَل الصَّالح هُوَ مَوضِع الِاحْتِيَاط فاما مُجَرّد الِاعْتِقَاد فَلَا يُمكن أَن يكون أحد الاعتقادين

1 / 357