257

Itḥāf al-Jamāʻah bimā Jā'a fī al-Fitan wa-al-Malāḥim wa-Ashrāṭ al-Sā‘ah

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

Maison d'édition

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Édition

الثانية

Année de publication

١٤١٤ هـ

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

Genres

البدع حتى لا يرى من الحق إلا قدر ما ترون ما بين هذين الحجرين من النور، والله لتفشون البدع حتى إذا ترك منها شيء؛ قالوا: تركت السنة".
رواه ابن وضاح.
وعنه ﵁: أنه قال: "يأتي على الناس زمان يصبح الرجل بصيرا ويمسي وما يبصر شعرة".
رواه نعيم بن حماد في "الفتن".
ورواه ابن أبي شيبة، ولفظه: قال: "والله إن الرجل ليصبح بصيرا ثم يمسي وما ينظر بشفر".
وعنه ﵁: أنه قال: "والله ليركبن الباطل على الحق حتى لا تروا من الحق إلا شيئا خفيا".
رواه ابن أبي شيبة.
باب
فيما يعصم من الفتن
عن علي ﵁؛ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ألا إنها ستكون فتنة. فقلت: ما المخرج منها يا رسول الله؟ قال: "كتاب الله؛ فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم، وهو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار؛ قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره؛ أضله الله، وهو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم» .
رواه الترمذي، وقال: "غريب".
وقد رواه الإمام أحمد بإسناد ضعيف، ولفظه: قال: سمعت رسول الله

1 / 260