أو غير قَرْقرة، فيؤمر المُصَلِّي عند ذلك بأنْ يَقْطَع صَلاتها (١) ويقضي حاجته، ولا يصلّي على تلك الحال متجوّزًا متخففًا (٢). لنهي النَّبي ﷺ (٣): "أنْ يُصَلّي أَحَدٌ وهو يُدَافِعُ الحَدَث". وأصلُ الرزِّ، الوَجَع يجده الرجل في بَطْنِهِ. يقال: إنَّه ليَجَد رِزًّا في بطْنه. أي: وَجَعًا. وغَمْز الحدث في البَطْنِ وجعٌ أو كالوجع [و] (٤) قال أبو النجم (٥) يذكر إبلًا عطاشًا.
لو جُرَّ شَنُّ وسْطَها لم تَحْفل ... من شَهْوة الماء ورِزٍّ مُعْضَلِ
يقول: لو جُرت قِرْبةٌ يابسةٌ خلَقٌ وسطها لم تنفر من شِدّة عطشها وذبولها. وشبّه ما تجده في أجوافها من حرارة العطش وغلّته بالوجع. فسمّاه رزًّا، ويكون الرزّ أيضًا: الصوت (٦) في موضع آخر.
* * *
٣٧ - وقال أبو عبيدة (٧) في حديث عليّ ﵁: "إن