Supervision sur les écoles de pensée des savants

Ibn Mundhir Naysaburi d. 318 AH
67

Supervision sur les écoles de pensée des savants

الإشراف على مذاهب العلماء

Chercheur

أبو حماد صغير أحمد الأنصاري

Maison d'édition

مكتبة مكة الثقافية

Numéro d'édition

الأولى

Année de publication

1425 AH

Lieu d'édition

رأس الخيمة

وقال قائلون: تعجيلها افضل، استدلالًا بالأخبار التي تدل عن النبي- ﷺ -على أن تعجيل الصلاة في أوائل وقتها أفضل. ٧ - باب وقت صلاة الفجر (ح ٢٥٦) ثبت أن رسول الله- ﷺ صلى الفجر حين طلع الفجر. م ٣٥٩ - وأجمع أهل العلم على أن أول وقت صلاة الصبح طلوع الفجر. م ٣٦٠ - وأجمع أهل العلم على أن من صلى الصبح بعد طلوع الفجر قبل طلوع الشمس أنه مصليها في وقتها. م ٣٦١ - واختلفوا فيمن أدرك ركعة من الصبح قبل طلوع الشمس، ففي قول مالك، والشافعي، وأحمد، وإسحاق: يضيف إليها أخرى ولم تفته الصلاة، واحتجوا: (ح ٢٥٧) بحديث النبي- ﷺ من أدرك ركعة من الصبح قبل طلوع الشمس فقد أدرك الصبح. وكان أبو ثور يقول: إنما ذلك لمن نام، أو سهى، ولو تعمّد رجل لكان مخطئًا مذمومًا عند أهل العلم بتفريطه في الصلاة. وقال أصحاب الرأي: إذا طلعت الشمس وقد بقى على الإنسان من الصبح ركعة فسدت صلاته، وعليه أن يستقبل الفجر إذا ارتفعت الشمس، فإن نسى العصر حتى صلى ركعة، أو ركعتين، ثم غربت الشمس أتم صلاته.

1 / 401