Supervision sur les écoles de pensée des savants

Ibn Mundhir Naysaburi d. 318 AH
17

Supervision sur les écoles de pensée des savants

الإشراف على مذاهب العلماء

Chercheur

أبو حماد صغير أحمد الأنصاري

Maison d'édition

مكتبة مكة الثقافية

Numéro d'édition

الأولى

Année de publication

1425 AH

Lieu d'édition

رأس الخيمة

الصحابة والتابعين، حتى صارت كتبه الفقهية والحديثية مصدرًا للفقهاء والمحدثين على حد سواء. قال النووي: الإمام المشهور، أحد أئمة الإسلام المجمع على إمامته وجلالته، ووفر علمه، وجمعه بين التمكن في علمى الحديث والفقه، وله المصنفات المهمة النافعة في الإجماع، والخلاف، وبيان مذاهب العلماء، منها الأوسط، والإشراف، وكتاب الإجماع وغيرها، واعتماد علماء الطوائف كلها في نقل المذاهب ومعرفتها على كتبه، وله من التحقيق في كتبه ما لا يقاربه أحد، وهو في نهاية من التمكن في معرفة صحيح الحديث وضعيفه (١)، وقال في المجموع بعد أن نقل عبارات من قوله: هذا كلام ابن النذر، الذي لا شك في إتقانه وتحقيقه، وكثرة اطلاعه على السنة، ومعرفته بالدلائل الصحيحة، وعدم تعصبه (٢). وقال ابن القطان: كان ابن المنذر فقيها، محدثا ثقة (٣) وقال الداؤدي: أحد الأعلام، وممن يقتدي بنقله في الحلال والحرام، كان إمامًا مجتهدًا، حافظً ورعًا (٤) وقال ابن شهبة: ابن النذر النيسابوري الفقيه، نزيل مكة، أحد الأئمة الأعلام، وممن يقتدي بنقله في الحلال والحرام، صنف كتبًا معتبرة عند أئمة الإسلام (٥). وقال ابن الهمام: والذين يعتمد على نقلهم وتحريرهم مثل ابن المنذر، كذلك ذكروا، فحكى ابن المنذر عنهما (أبو يوسف، ومحمد) أنه يحد في ذات

(١) تهذيب الأسماء واللغات ١ق ٢/ ١٩٦. (٢) المجموع ١/ ٥٧. (٣) مختصرطبقات علماء الحديث ١٣١/ ٢. (٤) ط. المفسرين ٢/ ٥٥. (٥) ط. الشافعية ١/ ٦٠.

1 / 16