Signaux vers la biographie du Prophète et l'histoire de ses successeurs

Moughoultai Ibn Qilij d. 762 AH
59

Signaux vers la biographie du Prophète et l'histoire de ses successeurs

الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

Chercheur

محمد نظام الدين الفٌتَيّح

Maison d'édition

دار القلم - دمشق

Numéro d'édition

الأولى

Année de publication

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Lieu d'édition

الدار الشامية - بيروت

Genres

وجدامة (١)، وهي الشيماء القادمة عليه، ﵊ بحنين -وقيل: بل كانت أمّه حليمة (٢) -أولاد الحارث بن عبد العزّى واختلف في إسلامه (٣).

= الصحابة، ولم أجد من شكك في إسلامها، إلا أن الذهبي في التجريد قال: ولم يذكروا ما يدل على إسلامها إلا ما روي أن رسول الله ﷺ كان يقسم لحما بالجعرانة، فأقبلت امرأة بدوية فلما دنت من رسول الله ﷺ بسط لها رداءه فجلست، فقالوا: هذه أمه التي أرضعته. . وقال: وصرح أبو عمر بذكر اسم حليمة فيه. قلت: هذا الحديث أخرجه أبو داود في سننه كتاب الأدب باب في بر الوالدين (٥١٤٤)، وأخرجه أبو يعلى أول مسند أبي الطفيل ﵁ (٨٩٦). وفيه عمارة بن ثوبان وثقه ابن حبان كما في تهذيب التهذيب ٧/ ٣٦٠ - ٣٦١ وقال الذهبي عنه في الميزان: لم يحدث عنه سوى ابن أخيه جعفر بن يحيى لكنه قد وثق. قلت: صرّح بإسلامها ابن عبد البر في الاستيعاب، وابن الجوزي في الحدائق ١/ ١٦٩، والمنتظم ٢/ ٢٧٠، وقد ألّف الحافظ مغلطاي ﵀ جزءا في إيمان حليمة ﵂، ذكره الصالحي في السبل ١/ ٤٦٦. (١) اختلف في ضبط هذه الكلمة، ففي الروض ١/ ١٨٦ عن ابن إسحاق: خذامة، بكسر الخاء المنقوطة، وعن غيره: حذافة، بالحاء المضمومة وبالفاء مكان الميم. وصحح الخشني ١/ ٢١٤ هذا الأخير، وذكر وجها ثالثا هو الذي أثبتناه حسب المخطوطة (١). (٢) انظر الاستيعاب، والعيون ١/ ٩٧، وسبل الهدى ١/ ٤٦٦ - ٤٦٨. (٣) قال في الروض ١/ ١٨٥: ذكره يونس بن بكير في روايته عن ابن إسحاق. ثم ذكر قصة للحارث مع قريش، وفي آخرها: فأسلم الحارث بعد ذلك وحسن إسلامه. وقال ابن الجوزي في الحدائق ١/ ١٦٧ وهو يتحدث عن حليمة: ثم قدمت عليه بعد النبوة فأسلمت وبايعت وأسلم زوجها الحارث بن عبد العزى.

1 / 66