La rumeur des signes de l'heure

Ibn Cabd Rasul Barzanji d. 1103 AH
33

La rumeur des signes de l'heure

الإشاعة لأشراط الساعة

Maison d'édition

دار المنهاج للنشر والتوزيع

Numéro d'édition

الثالثة

Année de publication

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

Lieu d'édition

جدة - المملكة العربية السعودية

Genres

تَنبيْه (العِضَاةُ) -بكسر العين المهملة والضاد المعجمة، جمع عِضَهَة؛ كعِنَبة، وعِضَه؛ كعِنَب. وهو كالعِضَاهة؛ بالكسر-: أعظم الشجر أو الخمط، أو كل ذات شوكٍ، أو ما عَظُمَ منها وطال. و(أسْوُق): جمع ساق، هُمزت واوه لتحتمل الضمة، كذا في "القاموس". يعني: أَبعد قتل عمر ﵁؛ تَهتزُّ الأشجار على سوقها؟ ! و(البوائق) -جمع بائقة- وهي: الداهية. و(الأكمام) -جمع كِمًّ؛ بكسر الكاف، وقد يضم-: غطاء الزهر والورد قبل أن يتفتق. يعني: تركت دواهي وفتنًا مستورة في أغطيتها لم تظهر في حياتك، وإنما تظهر بعدك. و(أخشى) بمعنى: أظن. و(الحِمام) -بكسر الحاء المهملة-: الموت. يعني: ما كنت أظن أنَّ موته يكون بكَفِّ. و(سَبنتى)، و(سَبندى) -بالتاء والدال؛ بوزن فَعنلى-: النَّمِر. و(المُطرق): المُغْضب. ولنرجع إلى بقية حديث "البخاري": قال ابن عباس ﵄: فلما قُبض عمر ﵁ خرجنا به، فانطلقنا نمشي -يعني: إلى حُجرة عائشة-، فَسلّم عبد الله بن عمر، وقال: يَستأذنُ عمر بن الخطاب. قالت: أدخلوه. فَأُدخل، فَوُضِع هنالك مع صاحبيه، فلما فُرِغ من دفنه اجتمع هؤلاء الرهط -يعني: أهل الشورى- فقال عبد الرحمن ﵁: اجعلوا أمركم إلى ثلاثة منكم. فقال الزبير ﵁: قد جعلت أمري إلى عليّ. وقال طلحة ﵁: قد جعلت أمري إلى عثمان. وقال سعد ﵁: قد جعلت أمري إلى عبد الرحمن. فقال عبد الرحمن ﵁: أيكما تبرأ من هذا

1 / 38