179

Isfar Fasih

إسفار الفصيح

Enquêteur

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Numéro d'édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠ هـ

Lieu d'édition

المدينة المنورة

العين من الماضي وكسرها من المستقبل" (^١).
وقد يكون غرضه من ذكر الميزان الصرفي الدلالة على الحرف الأصلي والزائد في بناء الكلمة، كقوله: "وهي الثندؤة بضم الثاء وبالهمز، ووزنها فعللة، والثندوة بفتح الثاء غير مهموز، ووزنها فعلوة" (^٢).
وقوله: "وهم المطوعة .... من خفف الطاء فإنه يجعل وزنه مفعلا ويأخذ من قولهم: طاع له يطوع طوعا، فهو طائع … وأما من شدد الطاء، فإنه يجعل وزنه متفعلة" (^٣).
وقوله: "الفنطيسة … فنعيلة من الفطس" (^٤).
وقوله: "وشويت اللحم فانشوى بنون قبل الشين، لأن انفعل للمطاوعة" (^٥). وقوله: "والاستعمال: استفعال من العمل" (^٦).
وذكر من أوزان الأدواء (فعال) كالعطاس، والزكام والصداع، والفلاج (^٧).
وأشار إلى أوزان بعض صيغ المبالغة السماعية والقياسية، فذكر

(^١) ص ٥٠٩، ٥١٠.
(^٢) ص ٨٥٢.
(^٣) ص ٨٧٩.
(^٤) ص ٩٣٣.
(^٥) ص ٩٢٣.
(^٦) ص ٣٢٠.
(^٧) ص ٣٣٦، ٤٠٣.

1 / 189