478

وعنه مامن صباح ولارواح إلا تنادى بقاع الأرض بعضها بعضا ياجارتاه هل مربك اليوم عبد صالح ذكر الله جل وتعالى عليك ؟ فمن قائلة: لا. ومن قائلة: نعم فإذا قالت: نعم رأت لهابذلك عليها فضلا).

وروى أن سليمان بن داود عليه السلام كان إذا كان يوم بساطه يركب وتركب معه جنوده من الجن والأنس فهم يوزعون فيقول: أترون ذلك العلم ؟ فيقولون: نعم. فيقول: سبحوا الله إليه فتلج الجنود بالتسبيح إليه حتى يبلغه فيصلي ركعتين ثم يركب فيقول: ترون ذلك العلم سبحوا الله إليه فتلج الجنود حتى يبلغه فيصلي ركعتين ثم كذلك في يوم بساطه).

وروى أن على بن الحسين عليهما السلام كان يذكر الله عند كل خطوة يخطوها فإذا سها في بعض مشيه عاد إلى الموضع الذي مشى عليها ساهيا فيذكر الله عليها وهو يمشى.

وروى أن إبراهيم بن ادهم قطع البادية في سبع سنين فما رفع قدما إلا سجد لله قال: ليكون فرقا بين من يمشى على رجليه وبين من يمشى على وجهه.

وكان اسماعيل العابد إذا سافر ذهب حتى يكون أول القطار فيركع ركعتين فإذا بلغ آخر القطار فعل مثل ذلك فإذا نزل تنحي إلى بعض الأو دية فصلى حتى الرحيل فإذا أتى مكة قام خلف المقام يصلي حتى ينحل من منخريه الدم.

وروى أن ثابت البناني ماترك سارية في المسجد إلا صلى عندها.

Page 486