Irshad
الإرشاد إلى نجاة العباد للعنسي
شهر رجب
اعلم أن فضل هذا الشهر عظيم كما سنذكره إن شاء الله تعالى فينبغي المبادرة فيه بالأعمال الصالحة، وفيه صلاة الرغائب.
روى أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: مامن أحد يصوم أول خميس من رجب ثم يصلي ما بين المغرب والعشاء يعني أول ليلة جمعة منه اثنتي عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة الحمد مرة وأنا أنزلناه في ليلة القدر ثلاث مرات وقل هو الله أحد اثنتي عشرة مرة فإذا فرغ من صلاته صلى على النبي صلى الله عليه وآله وسلم سبعين مرة يقول: اللهم صل على محمد النبي إلامي الطاهر الزكي وعلى آله وسلم ثم يسجد ويقول في سجوده: سبوح قدوس رب الملائكة والروح سبعين مرة ثم يرفع رأسه ويقول: رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم فإنك أنت العلي الأعظم سبعين مرة، ثم يسجد الثانية ويقول فيها مثل ماقال في الأول ثم يسأل حاجته في سجوده فإنه يقضي). قال صلى الله عليه وآله وسلم: لايصلي أحد هذه الصلاة إلا غفر له جميع ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر وعدد الرمل ووزن الجبال وورق الشجر، ويشفع يوم القيامة في سبعمائة من أهل بيته ممن قد استوجب النار، فإذا كان أول ليلة في قبره بعث الله عز وجل ثواب هذه الصلاة في أحسن صورة صبيحة بوجه طلق ولسان ذلق فتقول: ياحبيبي أبشر فقد نجوت من كل شدة فيقول: من أنت ؟ فوالله مارأيت أحسن من وجهك ولاسمعت كلاما أحلى من كلامك ولاشممت رائحة أطيب من رائحتك. فتقول له: ياحبيبي أنا ثواب تلك الصلاة التي صليتها في ليلة كذا في شهر كذا من سنة كذا جئت الليلة لأقضي حقك واونس وحدتك وأرفع عنك وحشتك، فإذا نفخ في الصور ضللت في عرصة القيامة على رأسك) وابشر فلن تعدم الخير من مولاك أبدا.
Page 446